سياسية

حسن العلوي يفجر مفاجئة عزت الدوري سلمني شي مهم عرضتها على السعودية وبارزاني واطراف شيعية

صحيفة اليوم الثامن الالكتروني ة

كشف اليوم الكاتب والمفكر العراقي حسن العلوي، عن تسلمه ما اسماه بـ “وديعة البعث” من قبل عزت الدوري، الذي قال إن اخباره انقطعت قبل 4 أشهر من تاريخ اليوم ، وشكك بموته ، فيما أشار الى أنه سلم “الوديعة” الى عدة أطراف عربية وعراقية .

وقال العلوي في حوار مع صحيفة القدس العربي تابعتها اليوم الثامن : إنه تسلم “وديعة الحزب (البعث) من عزّت الدوري وسلّمتها إلى مسعود بارزاني بشكل خاص كوني كنت حينها في أربيل، وإلى الإيرانيين، وإلى حزب الله (اللبناني)، والسعوديين، والقنصليات الأمريكية والبريطانية والفرنسية “.

وقال : “الوديعة سلمها لي أحد أعضاء قيادة حزب البعث ، من أقرباء والدتي. تضمنت رسالة سِلمٍ (مطبوعة) تحمل توقيع الدوري، وتنص على إنه يكفي د(ماً. ولا نريد حرو(باً أهلية. ماذا سنقول للأجيال المقبلة والقادمة”، مبينا إن “هذا كان هدفي. أول مقال كتبته بعد خروجي من العراق ونُشر في جريدة تشرين السورية، وأعدت نشره في إحدى الصحف في لندن، كان عنوانه (مع من يكون من لا يريد أن يكون قاتلاً)”.

وقال ايضا العلوي : “انقطعت أخبار عزت الدوري منذ نحو 4 أشهر. لا أعتقد أنه توفى. وفاته لا يمكن أن تكون سرية. خبر وفاته (في نيسان 2015) لم يكن دقيقاً. كانت تشبه الدوري إلى حدٍ كبير جداً”.

وعن السبب الرئيسي الذي يدفع الدوري لأن يطمئن للعلوي، أكد أن الدوري قال له: “إنك لم تذهب صوب الأمريكان أو الإيرانيين، وبقيت محافظاً على شخصيتك المستقلة والقوية ، واخترت سوريا كحزب بعثي لكن لم تذهب إلى حزب البعث السوري ولم تنتم له اطلاقا “.

وأكد السياسي العراقي العلوي ، أن “عزت الدوري ألقى السلاح منذ سنوات، وتحديداً عند دخول التنظيم بشكل مباشر (في حزيران 2014). في ذلك التاريخ أرسل لي رسالة، قال فيها إن التنظيم سيدمر البلد. وبكوني مطلوبا للحكومة، فسأعتبر أني متحالف مع هؤلاء وأنا لا أريد التحالف معهم ابدا ، لكن لا أريد أن أتصالح مع الحكومة أيضاً”، لافتاً إلى أن الدوري طلب في رسالته بأن “تُطلق الحكومة (رفاقنا) في السجن، مقابل تعهدي أن أي شيء لن يحدث”.

وكان محافظ صلاح الدين الأسبق، رائد الجبوري، أعلن في 15 نيسان 2017، عن وفاة المطلوب للقضاء العراقي، نائب رئيس النظام السابق عزت الدوري في عملية عسكرية شرقي تكريت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق