سياسية

بالتفاصيل تعرف على الجيش الالكتروني السعودي الموجّه للعراق..كم رواتبهم ومن هو (بحسب مصادر)

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

.كشفت مصادر سياسية عراقية عن انشاء السعودية لنحو مائة جيش الكتروني عراقي يضم العشرات من المدونين والناشطين في خارج العراق وداخله.

حيث كشفت هذه المصادر في تصريحات صحفية تابعتها اليوم الثامن ان اغلب هؤلاء الناشطين هم من السنة حيث تسعى الرياض الى استرجاع دورها، وخصوصاً داخل “البيت السني” حيث لكلّ من منافسَيها، تركيا وقطر، حضورهما. فيما تعتمد على المئات من الناشطين والاعلاميين الشيعة، الذين يظهرون تبرما من المد الايراني ومن سيطرة الخطاب الديني على البلاد، مشيرة الى ان السعودية تشجع المد العلماني في العراق.

وذكرت هذه المصادر ان هذه المساعي السعودية تسير على خطين متوازيين: الأول يتمثل في إطلاق محطة “أم بي سي العراق”، أما الثاني فشراء صفحات فاعلة ومؤثرة على شبكات التواصل الاجتماعي.

القناة التلفزيونية، التي انطلقت الاسبوع الماضي، كانت قد أعلنت في بيان أنها “تسعى إلى تقديم منتج إعلامي عراقي من خلال فنانين عراقيين ذوي شهرة واسعة على المستويين المحلي والعربي”، إلا أن أوساطاً سياسية تقرأ في ما وراء افتتاح القناة محاولة لاختراق الساحة العراقية.

المعلومات تشير الى أن المعنيين في إدارة “أم بي سي” تواصلوا أخيراً مع عدد من مديري الصفحات الفاعلة، واتفقوا معهم خلال لقاء انعقد في بيروت على قيام القناة بتحمّل تكاليف منتجات تلك الصفحات، مقابل تعهّد مديري الأخيرة بـ”الالتزام الكامل برؤية السعودية، والتعهد بمواكبتها في اللحظة السياسية المناسبة”.

وتنقل الصحيفة عن مصدر أمني، قوله إن مديري الصفحات المذكورة وافقوا على “العرض السعودي”، محذراً من سيناريو مشابه لـ”فتنة البصرة” قريباً، حين دعت صفحات “مجهولة” إلى “إحراق مقار الأحزاب الإسلامية الصيف الماضي… وهو أمرٌ كاد يدفع البلاد إلى المجهول”.

وبحسب احد العاملين في الجيش الالكتروني السعودي، فان راتب المدون او الناشط، يتراوح بين ال ١٢٠٠ الى ٢٠٠٠ دولار شهريا، فيما رواتب المدراء تصل الى نحو الثلاثة آلاف دولار. وفي بغداد واحدة فان صحافي “سني” يتسلم راتبا جراء ادارته جيشا الكترونيا من ٣٠ شخصا ، راتبا يبلغ الاربعة آلاف دولار شهريا، فيما معدل راتب كل ناشط يبلغ ١٥٠٠ دولار شهريا.

 

هذه المعلومات نقلتها وكالة اخبارية عراقية ونحن غير مسؤولين عن صحتها نحن نقلنا الخبر كما هو

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق