سياسية

مشعان الجبوري وتلونه على مدى 15 سنة من هو هذا الشخص

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

البعض قالوا له “هوّن” وطالبوه بالتريث,, لكن مشعان الجبوري أبى الا ان يمارس بطولاته ويحارب من يه(دد امن العراق.

هكذا هو مشعان الجبوري وتصريحاته المعهودة منذ ايام قناته الطائفية (الزوراء) وخطابات عمر المختار ونحن لن نستسلم  او ننتصر, واستعراض العمليات ضد قوات الاحتلال وتبنيها للظهور بمظهر زعيم المقاومة وسيدها.

ومع تقلب الاحوال وتغيير عناوين المق(اومة, برع الجبوري في تغيير تصريحاته واهواءه بحسب مايتناسب مع المرحلة ومتطلباتها, فانتج لنا عائلة  متوافقة مع خط المقاومة الاسلامية الذي تتبنيه ايران وكان لابنه “يزن” دورا بارزا هذه المرة في تجسيد دور الحشداوي المتعصب للقضية وهما لا يملكان الشجاعة للنزول للشارع فقط .

لا يتوانى ابو يزن عن التلون والسير مع التيار مهما كانت عناوينه فعند الحديث عن الشرب هو شارب من جماعة الكيف والمزاج, وعند الحديث عن الفساد يفتخر بكونه من ضمن الجميع والجميع فاسدون, وعند الحديث عن مواجهة صدام فهو من المعارضين , اما اليوم فيظهر مشعان الجبوري مفتخراً بوقوفه الى جانب قاسم سليماني وابو مهدي المهندس وهادي العامري والعصائب مستجيباً لنداء التحرير منخرطاً مع اخوته الشيعة متهما ابناء مناطقه ومكونه بتمثيل الجزء الاكبر من التطرف غير ابه بتحذيرات الاخرين من الزملاء في مجلس النواب واتهاماتهم له بالعمالة لايران والعمل تحت امرتها.

مشعان الجبوري كان ولا زال مثالاً حياً لعبارة (السياسة مهنة الكذابين) والمتقلبين, نزع جلده كلما تطلبت المرحلة وتحول مرات عديدة من جهة الى جهة ومن كتلة الى اخرى ومن حال الى اخر ولكن كل هذا لم ينفعه ففشل في الانتخابات الاخيرة ليتحول الى التهديد والوعيد بكشف الفساد وما بجعبته من ملفات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق