سياسية

هذه هي الطريقة الوحيدة لمحاكمة نوري المالكي امام العراقيين وبقية السياسيين

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

اكدت اليوم كتلة الاصلاح والاعمار النيابية، ، ان اي عملية لمكافحة الفساد لا يمكن ان تنجح مالم توجد ارادتان الاولى إرادة حكومية ناجزة والثانية سياسية برفع الحصانة السياسية عن ملفات الفساد والأشخاص الفاسدين، مشددةً على أهمية فتح جميع الملفات خصوصا الملفات التي وصفها بالكبيرة التي تمس بناء الدولة او التي تمس حياة المواطنين.

وقال رئيس الكتلة النائب صباح الساعدي في بيان تابعته اليوم الثامن ان هناك خارطة طريق لمعالم الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد تتمثل باعادة الهيكلة الوظيفية لمؤسسات مكافحة الفساد يشمل ذلك الهيكل الإداري والموظفين، واعادة النظر في البيئة القانونية المنظمة لعملية مكافحة الفساد وتشريعا وتعديلا مثل تعديل قانون هيئة النزاهة وتعديل قانون ديوان الرقابة المالية وتشريع قانون مكافحة الفساد وقانون حق الاطلاع وقانون “من اين لك هذا” وغيرها من القوانين خصوصا التي تتعلق بالعقوبات وتشديدها على جرائم الفساد، وإشاعة ثقافة النزاهة في مؤسسات الدولة والمجتمع وفق برنامج شامل يعد لذلك.

وقال الساعدي في البيان، ان الخارطة تتضمن ايضاً تفكيك منظومة الفساد المتكونة من المال الفاسد والسلطة وان هذه المتلازمة أصبحت تهدد النظام الإداري في الدولة ومؤسساتها، وإيلاء موضوع كشف الذمة المالية الأهمية البالغة واعتباره نقطة شروع في معرفة تفاعل المسؤولين مع عملية مكافحة الفساد ومصداقيتهم في ذلك، واعادة النظر في المفتشين العمومين وتقييمهم تقيم واقعي بعيد عن الحسابات السياسية مع ملاحظة مهامهم وواجباتهم التي لا يمكن ان يقوم بها غيرهم.

وكشف ، يجب تشجيع الاخبار عن الفساد وملفاته وحماية المخبرين من الموظفين والمواطنين الذي يكشفون عن الفساد، وادخال موضوع النزاهة وقيمها ومكافحة الفساد في المناهج الدراسية ابتداءا من رياض الأطفال وانتهاءا بالجامعات، فضلاً عن تاسيس شراكات حقيقية في مكافحة الفساد أهمها، الشراكة مع المؤسسات الدينية على اختلافها اثنيا ومذهبيا، والشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني المعنية بمكافحة الفساد، وكذلك الشراكة مع المجتمع الدولي والتعامل مع الفساد كجريمة دولية حالها حال الارهاب.

وشدد البيان على أهمية دور مجلس النواب في مكافحة الفساد وفي رسم الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق