سياسية

هام جدا مصدر يكشف مضمون رسالة بعثها مقتدى للقوى السياسية: حكومة عبد المهدي فااشلة وستسقط قريباً !

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

كشف اليوم مصدر مقرب من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، مضمون رسالة بعثها الاخير، بواسطة جعفر الصدر الى القوى السياسية، فيما بين أنها تضمنت اشارة الى ان حكومة رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي فاششلة وستسقط قريبا.

وقال المصدر في تصريح صحفي تابعته اليوم الثامن إن ” مقتدى الصدر ممتعض جداً من أداء رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي وحكومته”.

واوضح المصدر المقرب من زعيم التيار الصدري الذي أكد عدم ذكر اسمه أن “الصدر يعتبر حكومة عبد المهدي فاشلة، ولم تقدم اي شيء لغاية الآن”.

وفيما يخص جولة جعفر الصدر ولقائه بزعماء وقادة عدد من الكتل السياسية قبل يومين، بين أن “جعفر محمد باقر الصدر، التقى القيادات السياسية، كمبعوث عن مقتدى الصدر، ويحمل رسالة بشكل واضح وصريح، ان حكومة عبد المهدي سوف تسقط عن قريب اذا استمرت بهذا الفشل”.

وفي ذات السياق، قال موقع خليجي اخباري، ان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر يحضر لمشروع جديد قد يطيح برئيس الوزراء الحالي عادل عبد المهدي عبر احتجاجات شعبية.

وذكر التقرير الذي اعده موقع ارم نيوز الاخباري الاماراتي ان الصدر يغيب منذ أشهر عن الساحة السياسية في البلاد، مع تصاعد حدة الخالافات بشأن استكمال حكومة عادل عبدالمهدي، فيما كشف بهاء الأعرجي القيادي السابق في التيار الصدري عن تغيير سياسي جديد يخطط له مقتدى الصدر منذ أشهر.

ومنذ نحو أربعة أشهر يضيف الموقع يغيب الصدر عن اللقاءات والحوارات التلفزيونية التي اعتاد أن يجريها بشكل مستمر ، فضلًا عن التغريد على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كانت تغريداته بشكل يومي ويُعتقد أنها ساهمت في تحديد مسار التحالفات لتشكيل الحكومة نهاية العام الماضي.

وبالتزامن مع غياب الصدر كشف بهاء الأعرجي وهو قيادي سابق في التيار الصدري وتسلم منصب رئيس الوزراء إبان حكومة العبادي، عن ملامح مشروع يخطط له زعيم التيار مقتدى الصدر منذ أربعة أشهر، يتمثل بتغيير رئيس الوزراء الحالي عادل عبد المهدي، وذلك بسبب ما قال إنه ”فشل“ في إدارة الدولة، خلال الأشهر الست الماضية وفقاً للموقع.

وأجاز البرلمان حكومة عبد المهدي في تشرين الثاني الماضي، بعد إجراء الانتخابات البرلمان في مايو/ أيار 2018.

وقال الأعرجي في تصريحات متلفزة إن ”هذا المشروع الثوري يُعد له منذ فترة، وغياب الصدر يأتي في سياق مراقبة حكومة عبد المهدي، والتخطيط للمشروع المقبل، إذ أن الأرضية مهيأة الآن، بسبب فشل عبد المهدي في إكمال تشكيلته الوزارية، والسخط الشعبي الحاصل جرّاء ذلك، فضلًا عن الخلافات بين الكتل السياسية حول أغلب الملفات المهمة في الحياة السياسية العامة وحالة الفساد التي تعيشها الدولة“.

وأضاف الأعرجي بحسب الموقع أن “ تعيين عبد المهدي لم يكن بموافقة الصدر، وأن إيران استفادت كثيرًا من حكومة عبدالمهدي، ولم تكن تحصل على تلك الامتيازات في حال بقاء العبادي بمنصب رئاسة الوزراء لذلك إيران ستحاول إبقاء عبد المهدي في منصبه أطول فترة ممكنة“، مشيرًا إلى أن ”عودة العبادي إلى رئاسة الحكومة مطروحة في مشروع الصدر الذي سيعتمد على الاحتجاجات الشعبية والمطالبة عبر قبة البرلمان بالتغيير السياسي“.

جعفر الصدر.. مهندس المشروع الجديد

وبالتزامن مع تلك التطورات ظهر جعفر محمد باقر الصدر (نجل مؤسس حزب الدعوة) من جديد، عبر اجتماعات عقدها مع زعيم ائتلاف النصر، رئيس وزراء العراق السابق حيدر العبادي، ورئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي خلال اليومين الماضيين.

وجعفر الصدر، هو الابن الوحيد للمرجع الديني الراحل محمد باقر الصدر، الذي أسس حزب الدعوة الإسلامي في العام 1957، وابن عم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

وبحسب الأعرجي فإن ”جعفر الصدر تحدث مع الزعماء السياسيين عن طبيعة هذا المشروع المقبل، وعَرَضَه عليهم، لجس النبض، حيث يدعم الصدر حيدر العبادي لولاية أخرى خلفًا لعبد المهدي في حال تم إقالته“ وفقاً لموقع ارم نيوز.

كما التقى جعفر الصدر زعيم تيار الحكمة، عمار الحكيم، الأمر الذي رآه مراقبون بحسب التقرير أنه يريد إيصال رسائلَ لزعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، خاصة وأن لقاءه بالحلبوسي كان للدفع باتجاه إكمال الكابينة الحكومية وإنهاء إدارة الدولة بالوكالة، بحسب ما جاء ببيان للمكتب الإعلامي لرئيس البرلمان.

وكان الصدر، منح في تشرين الأول/أكتوبر 2018، رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، مهلة عامٍ لإثبات نجاحه أمام الشعب، وإلا سيواجه ”انتفاضة شعبية“.

وقال الصدر، في تغريدة له على ”تويتر“، إنه ”تم الاتفاق على منح عبد المهدي مهلة عام لإثبات نجاحه أمام الله وأمام الشعب، ليسير بخطى حثيثة وجادة نحو بناء العراق وفق أسس صحيحة، كما حاول سلفه من قبله، لافتًا إلى أنه ”أما ينتصر الإصلاح كليًا، وإما ينتفض الشعب كليًا“.

المصدر وكالات عراقية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق