سياسية

اول اعتتراض حكومي على تصرفات عادل عبد المهدي مع ايران ( يريد جرف على العراق الهاوية)

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

أكد اليوم عضو لجنة الامن والدفاع، عبد الخالق العزاوي، ، أن ايران هي المستفيد الوحيد من عقد اتفاقية فتح السوق الحرة على الحدود العراقية الإيرانية وخاصة الغاء التاشيرة والتي جرى توقيعها عقب اجتماع جمع رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بالرئيس الايراني حسن روحاني خلال زيارة الاخير لبغداد.

وقال العزاوي في تصريح صحفي تابعته اليوم الثامن ، إن “البرلمان لم يطلع حتى الان على بنود الاتفاقية، وستصلنا يوم الاحد بصورة كاملة بعد عودة الدوام الرسمي في البرلمان”، مبينا أنه “بحسب ما وصلنا من معلومات فأن الاتفاقية تضمنت فتح سوق حرة على الحدود بين العراق وايران وهذا الامر لن يكون فيه فائدة للعراق اطلاقا وسيلحق اذى كبيراً باقتصاد العراق لأن البضاعة الإيرانية موجود في غالبية مدنه العراقية ، ونحن بلد غير منتج وليس لدينا ما نصدره لإيران لهذا ستكون هي المستفيد الوحيد “.

واكد ان “العراق بلد غير منج وليس انتاجي والمستفيد الوحيد من فتح الحدود عدا التجار هي ايران”.

هذا وكان مدير عام غرفة التجارة الايرانية – العراقية المشتركة، سيد حميد حسيني، قد كشف السبت (16 اذار 2019)، الملفات التي اتفق عليها الرئيس الإيراني حسن روحاني، خلال زيارته الأخيرة الى العراق.

وكشف الحسيني الذي رافق الرئيس الايراني حسن روحاني في زيارته الاخيرة للعراق، إن “الزيارة حققت انجازات كبيرة جدا فاقت توقعاتنا.. فما كنا نتصور ان نحقق خلال زيارة واحدة ما كنا نسعى الى تحقيقه خلال سنوات بفضل موافقات عادل عبد المهدي على اي طلب ايراني ، والذي لم يبد العراقيون تعاونا بشأنه في السابق، مثل القضايا المتعلقة بمياه شط العرب واتفاقية الجزائر”.

وقال أن “الجانب العراقي وافق على الدخول مع إيران في مفاوضات حول احتمال منح إيران ما وصفه بالتعرفة التفضيلية”، والتي قال انها “ستكون لصالح ايران”.

وقال في نفس الوقت ان “إيران والعراق قررا الغاء رسوم اصدار تأشيرات الدخول لرعاياهم في كلا البلدين وهذا ا”.! وهذا امر مفيد لايران كون الايرانين يدخلون سنويا اكثر من 3 مليون زائر والعراقيين لا يتجاوزون ال 20 الف زائر سنويا

وأكد حسيني، بهذا الصدد، ان “العراقيين وافقوا على تقديم تسهيلات الى ايران في ما يخص النقل البري واستخدام العراق كجسر لعبور البضائع المستوردة الى ايران”، موضحا ان “ذلك سيكون ميسرا، بحسب ما وعدهم به الجانب العراقي، في حال انضمام العراق الى اتفاقية جنيف لعام 1975 الخاصة بالنقل البري الدولي او ما يعرف ب “”TIR Carnets.

وبحسب المسؤول الايراني، انه “تم الاتفاق حول كافة هذه الامور، لكن لاتزال هناك تفاصيل غير واضحة ويجري بحثها”، على حد قوله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق