سياسية

حزن عراقي كبير بعد كارثثة عبارة الموصل.. ومطالب بإغلاق شبكة الإعلام وقناة العراقية والسبب !

صخيفة اليوم الثامن الالكترونية

أثار غررق عبارة الجزيرة السياحية بالموصل في نهر دجلة، ظهر اليوم، وفااة عشرات الأشخاص، غالبيتهم نساء وأطفال كانوا يحتفلون بأعياد نوروز وعيد الام موجة من الحزن على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما طال غضضب الناشطون والمستخدمون الذين تفاعلوا مع فضلا عن إدارة الجزيرة ، شبكة الاعلام العراقي لـ”تجاهلها الحادثة، وعدم تغطيتها بالشكل المطلوب”.

أكثر من وُجه اليه اللوم، ومسؤولية الوقوف خلف ما خدث ، هي إدارة الجزيرة السياحية، التي أفادت مصادر امنية ومحلية وشهود عيان، بأنها حملت العبارة بأكثر من 170 شخصا، رغم ان طاقتها الاستيعابية لاتتجاوز الـ30، مما أدى الى غررق العبارة ومن عليها، ليودي ذلك بحياة العشرات منهم.

وكتب احمد بشار، وهو من مدينة الموصل، في تعليق على صور أطفال غررقوا بنهر دجلة جراء ما حدث ، وتناقلتها صفحات على “فيسبوك”: “قبل فترة رحنا (للجزيرة) جان (المسؤول) موكف العبارات الكبار عددهم ٢، ومشغل العبارة الاحتياط الصغيرة الي مفروض ينقل بيها مواد.. وجانت الحجة مالته انه الماي مرتفع وديسوي صيانة بيهم، واليوم هم نفس الحالة مشغل هاي الصغيرة وموكف العبارات الكبار”، مؤكدا أن “كادر الجزيره هم الي يتحملون المسؤولية كاملة ، فالعبارة صغيرة تارسها عالم ولا بيها طوق نجاة ولا شروط سلامة ولا كادر أنقاذ، يجب محاسبتهم جميعا”.

ومن جانبه، خاطب “كاظم الكربلائي” إدارة الجزيرة السياحية قائلا: “العباره حملها 30 نفر بالزيد ليش تحملوها فوق الـ100 نفر والماي عالي وسريع من الامطار، منو راح يتحمل مسؤليه العوائل اللي راحت ؟؟.. لو همكم بس الفلوس والدخوليه.. شنو ذنب هل اطفال والشباب”.

وعلق “حسن العبيدي”: “في عِيدِ الأُمْ قَدِ احتَفَلَتِ النَاس، وَبِعِيدِهِنَّ الأَن قَد رحلت الأُمَّهات وَالأَطْفَال والرِجَال، فَلِلأسف الأَن أَصْبَحَ بَعضُ الناسِ مِن دُونِ إِحسَاس، فَالأَرواحُ في نينوى أَصْبَحَت تُزهَق جُمْلَةً وَفُرَادَا، وَثَبَتَ الأَن أَنَّ أَهْلَ نَيْنَوَى حَتَّى فِي تَرفِيهِهِمْ يَجِبْ أَنْ يَحْبِسُوا الأَنفَاس”.

مستخدمون كُثر ومن مختلف محافظات العراق، الجنوبية والغربية والشمالية، عبروا عن تضامنهم الكامل وكتبوا تعاززي لهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما توالت بيانات التعززية من شخصيات حكومية وسياسية، ابرزهم رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، الذي أمر باستنفار كل جهود الدولة في عمليات الإنقاذ، وفتح تحقيق فوري يتضمن كشفا عن المسببين ترفع نتائجه، اليه “خلال 24 ساعة،

واللافت، ما كشفه رئيس حزب الحل جمال الكربولي، بأن لجنة تابعة لفصيل “يدعي الانتماء للحشد الشعبي” هي من تدير مرفق الجزيرة السياحي، وطالب بمحاسبتها فورا .

كل هذه الاحداث جرت في غضون ساعات، اكتفت خلالها قناة العراقية شبه الرسمية، بنقل اخبار عاجلة، كان أولها، يتحدث عن انقاذ العشرات ، دون ان تشير الى عدد الغررقى، او أسباب الحاددث، مواصلة بث برنامج يتحدث عن جزر في قارات العالم البعيدة، وهو ما اثار غضب ناشطين، طالبوا بإغلاق القناة فورا ، ومنهم “سعد رعد” الذي كتب: “كصحفي أطالب باغلاق قناة العراقية وشبكة الاعلام العراقي لعدم الاستفادة منها”، مستنكرا عدم تغطيتها للحاددثة بالقول: “دجلة انترس ج(ثث ومطلعين تقرير أميركي!!”.

كما كتب الصحفي العراقي حيدر الوالي على صفحته في فيسبوك ” يعني عبارة غررقت بنهر دجلة بالموصل والعشرات لقوا حتفهم والقنوات العربية تنقل الاحداث اول بأول وقناة الدولة مطلعة تقرير منوع من اميركا..!!
#الى_متى_يبقى_البعير_على_التل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق