سياسية

نصيحة السيستاني لاول مرة تكشف ؟ كيف خسرت ايران العبادي ومقتدى والحكيم

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

كشفت اليوم صحيفة بريطانية، إن ايران تسعى إلى ترميم صورتها في العراق بعد فشل “سياسات” الحرس الثوري، فيما بينت ان المرجع الديني السيد علي السيستاني شجع بشكل كبير ، خلال استقباله الرئيس الايراني حسن روحاني، المؤسسة الدبلوماسية والسياسية في طهران على التقدم إلى الواجهة.

حيث قالت صحيفة الاندبندنت بنسختها العربية في تقرير لها تابعته اليوم الثامن إنه “بسبب السياسات التصعيدية، التي انتهجها الحرس الثوري الإيراني بقيادة قاسم سليماني، خسرت طهران بعضاً من أهم حلفائها الشيعة في العراق، بينهم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، ورئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، وزعيم تيار الحكمة عمار الحكيم”.

وقالت : “يبدو أن إيران قررت الآن تغيير آلياتها في التعامل مع الشأن العراقي، في محاولة لترميم صورتها المهشمة في هذا البلد”.

واستمرت أن “الرئيس الإيراني حسن روحاني كان واضحا أنه يحاول، في زيارته الأخيرة إلى العراق، إقناع قطاعات مؤثرة في المجتمع العراقي بأن بلاده يمكن أن تقدم خيارات مختلفة لحلفائها في المنطقة، وأن الشكل الذي جسده القائد البارز في الحرس الثوري، الجنرال قاسم سليماني، خلال السنوات الماضية، ليس هو الخيار الوحيد الذي يمكن التعامل معه”.

هذا وكان روحاني التقى في بغداد الرئيس برهم صالح ورئيس الوزراء عادل عبدالمهدي ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، قبل أن يتوجه إلى النجف للقاء المرجع علي السيستاني.

والتقى روحاني في كربلاء زعماء مجموعة من أكبر القبائل الشيعية في وسط العراق وجنوبه، ليحفز أسئلة كثيرة في شأن أهداف الزيارة وتوقيتها.

ونقلت الصحيفة عن أمير موسوي، وهو دبلوماسي إيراني سابق خدم في الجزائر، وينشط في المحطات الفضائية الناطقة بالعربية، مدافعاً عن وجهة النظر الرسمية لبلاده، قوله إن “زيارة روحاني، وجولة لقاءاته مع مختلف الأطراف في بغداد والنجف وكربلاء، تشيران إلى أن “ملف العراق انتقل من الحرس الثوري الإيراني إلى المؤسسة السياسية الرسمية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق