سياسية

تصريح شديد اللهجة من بدر لن ينتهي الحشد الشعبي الا بأمر السيستاني.. لا أحد قادر على حله مهما كان موقعه

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

أعتبر اليوم رئيس كتلة بدر النيابية، حسن الكعبي ، قرار رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، بشأن دمج الحشد الشعبي بالمؤسسة الامنية، بأنه “ليس جديداً”، فيما أكد عدم وجود أي شخصية سياسية او حكومية قادرة على انهاء الحشد.

وقال الكعبي في حديث تابعته اليوم الثامن إن “الحشد الشعبي تشكل من فصائل المقاومة وابناء الشعب العراقي، والحفاظ عليه واجب، من خلال التدريب العسكري والعقائدي، لكي يبقى قوة قوية ومقتدرة”، مبينا أن “الحشد جزء لا يتجزأ من المنظومة العسكرية وهو تحت قيادة القائد العام للقوات المسلحة”.

.

وكشف ايضا ان “فتوى المرجعية التي تأسس الحشد الشعبي على أساسها، باقية ومستمرة والكل يطيعها”، مؤكداً ان ” الحشد لن ينتهي الا بأمر المرجعية ذاتها ممثلة بالمرجع الاعلى السيد علي السيستاني، وليس بأمر اي شخص مهما كان منصبه السياسي والحكومي”.

وكشف الى ان “قرار عبد المهدي ليس بالجديد، فقد تطرقت جميع القيادات السابقة، الى أن الحشد الشعبي تحت امرة القائد العام للقوات المسلحة”.

وطالب الكعبي، بـ “تثبيت قسم من قوات الحشد الشعبي رسميا، والنظر إليهم ومساواتهم مع المفصولين والهاربين من وزارة الدفاع والداخلية الذين تم اعادتهم”.

وكان رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي، قد أصدر الاثنين (1 تموز 2019)، أمرا ديوانيا بخصوص الحشد الشعبي، يتضمن عدة توجيهات بشأن مسميات فصائله ومقارها وارتباط مقاتليها، فيما توعد بملاحقة المخالفين.

ووجه عبد المهدي في أمر ديواني يحمل الرقم “237”، وحصلت (بغداد اليوم) على نسخة منه بأن “تعمل جميع قوات الحشد الشعبي كجزء لا يتجزأ من القوات المسلحة وتسري عليها جميع ما يسري على القوات المسلحة عدا ما يرد به نص خاص”، موجها في الفقرة الثانية بـ”التخلي نهائيا عن جميع المسميات التي عملت بها فصائل الحشد الشعبي في المعارك البطولية للقضاء على كيان التنظيم ، وتستبدل بتسميات عسكرية (فرقة، لواء، فوج، الخ)، ويشمل ذلك الحشد العشائري أو أية تشكيلات أخرى، كما يحمل أفرادها الرتب العسكرية المعمول بها في القوات المسلحة أيضا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق