سياسية

سياسي عراقي لنائب كويتي احترم نفسك انت امام العراق

اعرب عضو لجنة الامن والدفاع في البرلمان كريم عليوي، الخميس، 01 آب، 2019، عن رفضه لتصريحات عضو بمجلس الامة الكويتي قال انه تهجججم فيها على الجيش العراقي، فيما طالبه باحترام نفسه.

وقال عليوي في حديث خص تابعته اليوم الثامن ، نحن “لا نسمح لاحد المنبوذين وغير الخلوقين، بالتهجددم على الجيش العراقي، الذي أبعد التنظيم عن العالم كله”.

وأضاف، أن “الجيش الذي دخل الكويت كان في عهدة نظام صدام حسين، بالتالي دخوله الى الكويت لا يحسب على الجيش وانما على صدام”، مبينا ان “الجيش وطني ولديه الفضل على جميع دول العربية”.

وأوضح، أنه “لولا الجيش العراقي لدخل تنظيم لى الكويت والسعودية”، مطالباً “النائب الكويتي باحترام نفسه لاننا لا نسمح ونقبل من سمعة الجيش العراقي البطل”.

هذا وقد شن اليوم النائب الكويتي شعيب المويزري، الخميس، 01 آب، 2019، هجووماً على حكومة بلاده بسبب يتعلق برئيس النظام العراقي السابق صدام حسين.

ووجه المويزري سؤالاً إلى رئيس مجلس الوزراء الكويتي جابر المبارك اتهم فيه الحكومة بتعمد عدم توثيق وأرشفة ونشر أحداث ما وصفه بالغزو العراقي الذي امر صدام حسين بتنفيذه، ومحاولة إلغائه من الذاكرة والتاريخ قائلاً: “بما أن سمو أمير البلاد عينكم كرئيس للوزراء وفقا لنص المادة 56 من الدستور، لماذا تتعمد الحكومة في سياستها ونهجها عدم توثيق وأرشفة ونشر أحداث الغزو العراقي؟ ولماذا تحاول إلغاءه من الذاكرة والتاريخ؟ فهذا الذي غزا وطننا حاول مسح اسم دولة الكويت كاملة من الوجود لمدة تقارب سبعة أشهر، وشرد شعبها ودممر بنيتها وحر ق آبار النفط ولوث البيئة في الدولة”.

وسأل: “لماذا تتعمد الحكومة عدم ذكر مواقف الشعب الكويتي ومقاومته الشرسة والمعنوية الصلبة للاحتلال، ومشاركة الكويتيين بالخارج في المؤتمرات الرسمية والشعبية بكل المحافل الدولية للدفاع عن الكويت وأسرة الحكم، وتمسكهم بالعهد الذي بينهم وبين الأسرة، والتأكيد لكل دول العالم تمسكهم بالأسرة واستمرارها في الحكم”.

واستطرد: “لماذا تتعمد الحكومة الإلغاء من التاريخ وعدم توثيق بطولات رجال الجيش البواسل من سلاح الجو الطيارين، الذين قاموا بالتصدي للغزاة رغم القدرات المحدودة، والذين دمروووا الارتال العراقية من دبتابات وناقلات جنود في الساعات الأولى من اجتياح البلاد، وأوقعوا الخسائر الفادحة بآليات وجنود الغزااة الغاشمين، وبطولات رجال الدفاع الجوي الذين أسقطوا أكثر من 35 طائرة بأنواعها بين مقاتلة حربية وعمودية؟.

وتابع: “لماذا تتعمد الحكومة عدم توثيق بطولات رجال القوة البرية الذين تصدوا خلال مواجهة العدو في بعض المعارك، مثل معركة الجسور، ودمروا عشرات الدبابات وناقلات الجنود العراقية، رغم قلة أعداد رجال الجيش الكويتي البواسل، وقلة تجهيزاتهم العسكرية وضعفها مقارنة بإمكانات جيش الغزاة الغاشم”.

وتابع: “لماذا تتعمد الحكومة عدم توثيق بطولات رجال الجيش والحرس الوطني والشرطة الذين قااوموا المحتل في المنطقة العسكرية الجيوان، والذين تصدوا بقدراتهم المحدودة جدا (كماً وكيفاً) ومنعوه لأكثر من 30 ساعة من الدخول إلى وزارة الدفاع ومعسكر الحرس الوطني، وأوقعوا مئاات والجرحى والأسرى في صفوف العدو الغازي الغاشم؟”.

وقال: “لماذا تتعمد الحكومة عدم توثيق وإلغاء بطولات رجال الإطفاء الذين انشغلوا على مدار الساعة في إطفاء الحرائق وإنقاذ الأرواح، وكذلك بطولات المواطنين وبعض الاخوة الوافدين الذين تولوا تشغيل محطات الكهرباء والماء لضمان عدم انقطاعها يوما واحدا عن الصامدين طوال فترة الغزو الغاشم؟.

واستطرد: “لماذا تتعمد الحكومة عدم توثيق بطولات الأطباء والجهاز التمريضي ورجال الإسعاف الذين عالجوا الجرحى، وحرصوا على صحة وعلاج الناس طوال فترة الغزو، وغيرها من البطولات التي لم يُسجل التاريخ مثيلا لها حول العالم؟.

وتساءل المويزري: “لماذا لم تقم الحكومة بتوثيق ونشر أحداث الغزو العراقي الغاشم ومواقف الشعب الكويتي، وتدريسه في مناهجنا الدراسية والتذكير بها سنويا في وسائل إعلامنا محليا وعالميا، لكي تعرف الأجيال الحالية والقادمة تفاصيل فترة الغزو الغاشم، ولتكون نبراسا تقتدي به الأجيال بأفعال آبائهم وأجدادهم، ولكي يعرفوا الكويتيين الشرفاء المخلصين الذين ضحوا بأرواحهم لأجل الوطن، وأن الوحدة الوطنية ومقاومة الاحتلال الغاشم كانت من أهم الأسباب، بعد فضل الله، في تحرير الكويت وعودتها الى أهلها” حسب تعبيره.

وأردف: “لتكن اليابان مثالا يقتدى به، فرغم علاقتها مع الولايات المتحدة ومرور عشرات السنوات على إلقاء أميركا القنااابل النووية على هيروشيما فإنها وثقت هذا الحدث وخصصت له ذكرى سنوية أليمة، وبنفس الوقت تقوم الولايات المتحدة بالتذكير بالهجووم اليابااني على ميناء بيل هاربر”.

وتساءل: “ما أسباب هذه السياسة العامة لحكومة الكويت، التي تحاول مسح وإلغاء وعدم توثيق حدث مأساوي وكارثي جلل في تاريخ الكويت عرفنا خلاله كل التفاصيل؟.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق