سياسية

ماذا فعل ابتعاد العرب عن العراق ؟ هل تامروا عليه وانهوه والمستفيد ايران

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

رأى اليوم عدد من النواب، أن ابتعاد العرب عن العراق منذ غزو نظام صدام حسين للكويت في 2 اب 1990، اوجد اسباباً أدت لشيوع الفساد والطائفية في البلاد.

وقال النائب عن محافظة الانبار فيصل العيساوي في تصريح تابعته اليوم الثامن ، إن “توجهات جيران اي بلد ستكون سلبية اذا لم تكن بسياق واحد وتفاهم واضح ومصالح معروفة”.

وكشف ، أن “العلاقات السيئة بين العراق وجيرانه سابقا، ابتداء من ايران والكويت وتركيا وباقي الدول العربية، جَرَت العراق الى صراعات وحروووب وارهاااب وميليشيات وتدخلات دول اخرى واجندات دولية”، داعياً “الحكومة الى الانتباه لما جرى في علاقات العراق مع الدول المجاورة، والسعي لتحسينها وتطويرها، والعمل وفق مبدأ المصالح المشتركة”.

وكشف ، أن “انصراف الدول العربية عن العراق، تسبب بالحصار الاقتصادي والاحتلال الاميركي، وحدوث صراعات طائفية وإرهاب وانقسام داخلي”.

وافاد ، أن “العلاقات العراقية – العربية، ليست بالمستوى المطلوب، ومصالح العراق مع الدول المجاورة لازالت غير واضحة”، محذراً من “استمرار خطر انصراف العرب عن العراق”.

واستدرك “لم نصل لحد الان الى مرحلة الامان، كون السياسة العراقية غير واضحة”.

انصراف العرب عن العراق خلخل وضعه الداخلي

من جانبه، قال يحيى المحمدي النائب عن اتحاد القوى، في حديث لـ(بغداد اليوم)، إن “الوضع العراقي غير مستقر منذ عقود بسبب طمع دول الجوار بخيرات العراق بالاضافة الى سياسة النظام السابق في التعامل مع الدول المجاورة”.

وتابع أن “انكفاء الدول المجاورة عن العراق، بعد حربيه مع الكويت وايران، والاحتلال والمحطات السوداء في تاريخه، عوامل أدت الى تخلخل الوضع العراقي”.

وأشار إلى، أن “العراق اصبح ساحة لتصفية الحسابات في دول العالم والمنطقة، سواء الشرق او الغرب واصبح الغرباء يسرحون ويمرحون فيه”.

ولفت الى أنه “بعد مرور اكثر من 16 سنة على احتلال العراق، اختلف الوضع نسبياً، وبدأنا نلمس إرادة داخلية تسعى لاحداث حالة التوازن بعيدا عن دول الجوار وبناء علاقات شراكة معها، بالاضافة الى عقد إتفاقيات لمنع التدخل والتعاون المشترك في الامور الاقتصادية والسياسية”.

العرب تآمروا على العراق وأنهوه كشعب حي

في غضون ذلك، غرد النائب السابق كامل الدليمي، عبر تويتر قائلاً، إن “احتلال الكويت خطا كبير ارتكبها النظام السابق وهيَّ دليل واضح على عدم الحكمة، والأكبر هو مافعله العرب بتأمرهم على العراق وإنهائه كبلد حي وشعب نابض، ويتسابق بعض العراقيين اليوم مؤسسات واشخاص باصدار بيانات بمناسبة الاحتلال، استروا خيبتكم اولاً، لان العراق ولمدة (29) عاماً يدفع ضريبة”.

وكان نظام صدام حسين خاض حرببباً مع ايران بدأت في ايلول عام 1980 وانتهت في اب عام 1988 وغزا الكويت بمثل هذه الايام قبل 29 عاماً الامر الذي دفع اغلب الدول العربية الى قطع علاقاتها مع العراق في خطوة استمرت اثارها حتى سقوط نظامه حيث اعادت بعض الدول الاقليمية والعربية علاقاتها بالعراق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق