سياسية

بالتفاصيل تقارب عراقي اسرائيلي بين الشعبين ؟ معاريف: تل ابيب فتحت مساراً دبلوماسياً مع بغداد مؤخراً..

صحيفة اليوم الثامن الاكترونية

قالت صحيفة “معاريف” الاسرائيلية ان تل ابيب فتحت مؤخراً مساراً دبلوماسياً مع بغداد بعثت خلالها عدة رسائل الى العراق.

ونقلت الصحيفة عن خبير إسرائيلي في الشؤون العربية جاكي خوجي قوله ان ” تل ابيب وضمن مساعيها للانفتاح على المحيط العربي فتحت مؤخرا مسارا دبلوماسيا وسياسيا مع بغداد ، وان هناك تقارب بين الشعبين لاسيما عبر مواقع التواصل الاجتماعي”.

وتابع أنه “في الوقت الذي تبعث فيه إسرائيل رسائل ودية للعراق، فإنها تشن عليه هجمااات جوية، مما يطرح السؤال حول حديث إسرائيل بلغتين، وكلامها بصوتين، لأن الأيام الأخيرة أثبتت أن الهجمااات الإسرائيلية لم تتوقف في سوريا، بل تجاوزتها للعراق”.

وأضاف أن “الهجمااات الإسرائيلية لا تستهدف الجيش العراقي، بل طهران، التي تخفي في قواعدها العسكرية المنتشرة بالعراق صواريخ تقدر مدياتها بمئات الكيلومترات، وتشكل تهد ييدا على إسرائيل، وكأننا أمام استعادة لصواااريخ سكود العراقية عام 1991، لكنها أكثر دقة ، ولا توجد بحوزة صدام حسين أو ورثته، بل بيد طرف ثالث أخضع جارته، ويستخدمها لتنفيذ أجندته”.

وأكد خوجي في مقال نشرته له الصحيفة أننا “نشهد أمام نواظرنا حردبا بين طهران وتل أبيب، تبلغ هذه الأيام ذروتها، الحديث لا يدور عن مدرعة قبالة مدرعة، وهدفها ليس احتلال المناطق، بل تنفيذ خطوات وإجراءات قادرة على إيلام العدو، ولا يرى الجمهور الإسرائيلي سوى قمة جبل الجليد فيها، وهي البعد العسكري، لكن مؤشراتها أكثر من ذلك بكثير، لأنها تبدأ في تل ابيب مرورا بقطاع غزة وصولا إلى بيروت، ومن ثم إلى دمشق وصولا لبغداد وانتهاء بطهران”.

وأشار إلى أن “إسرائيل ليست وحدها، فهناك عدد من الدول الصديقة لها، بعضها عربية تساعدها قدر الإمكان، لأنها تخوض حربا إقليمية بأسلوب معاصر، وبعض القرارات التي تؤثر على هذه الحرب تتخذ في موسكو وواشنطن وعواصم عربية، وقد شهدت هذه الهجمات سقوط عدد من القتلى الإيرانيين، فيما أرسلت طهران قبل عام ونصف طائرة متفجرة باتجاه إسرائيل، لكنها أسقطت بعد دقائق قليلة من طيرانها من الأجواء السورية”.

وزعم خوجي محرر الشؤون العربية في إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن “بغداد تجد نفسها ضحية هذه الجهود الإيرانية، رغم أن العراق يختلف عن سوريا في هذا الملف بالذات”.

وأوضح أن “الحكومة العراقية تعاني من شدة الاختراق الإيراني والفسساد، لكنها تعمل بطريقة ديمقراطية، وواشنطن التي أطاحت بصدام حسين قبل 16 عاما، ما زالت ترى في العراق دولة صديقة وداعمة، وتل أبيب تدرك ذلك جيدا”.

وأضاف أن “وزارة الخارجية الإسرائيلية بعثت برسائل باللغة العربية لتعزية العراقيين بضحلايا العمليات التي شهدتها بغداد، أو إعلان مباركتها لها في أعقاب إعلان اليونسكو عن حدائق بابل على أنها من التراث العالمي، مع أن العراق يعتبر في القانون الإسرائيلي دولة معادية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق