سياسية

لن تصدق ترامب يريد بقاء الحشد الشعبي لجني الاموال 5 اشياء تمنع حل الحشد

وفيق السامرائي: ترامب يريد بقاء الحشد الشعبي لجني الاموال.. 5 اسباب تمنع حله

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

كشف اليوم الخبير العسكري الفريق المتقاعد وفيق السامرائي، الثلاثاء، 06 آب، 2019، إن الرئيس الاميركي دونالد ترامب يؤيد بقاء الحشد الشعبي لجني الاموال، فيما كشف أن القلق الاسرائيلي من الحشد لا مبرر له.

ورأى السامرائي في تدوينة على موقعه بالفيس بوك تابعتها اليوم الثامن أن “الحشد لن يحل لـ 10 اسباب هي انه جزء فاعل من عوامل التوازن الاستراتيجي إقليميا، وما يحدث إقليميا يؤثر دوليا”، مبيناً أن “قوة الحشد ضرورة حاسمة لردع بقايا الدواعش، وتدخلات إقليمية ستبقى موجودة لفترة غير محددة”.

واستمر أن “المتعارف عليه ان الغاء الحشد مصدر ارتياح شديد لدول في جنوب مجلس التعاون الخليجي، وفي حالة الغائه سيقل جني المال المنفرد من قبل أميركا، لذلك على ترامب ماليا أكثر من دعايات ترامب المخالفة، هذا وفق المقياس الأميركي حاليا وهذا سبب اضافي”.

وتابع ان السبب الاخر هو ان “الغاء الحشد سيشجع ذوي التقديرات الخاطئة من دول الخليج على اتخاذ قرارات خاطئة في التدخل”، مشيراً إلى أن “القلق الإسرائيلي من الحشد لامبرر له، فالحشد منضبط (استراتيجيا) وفق مصالح العراق ولا مجال لنشاطات (فردية) فيه تؤثر دوليا، والأحداث أثبتت ذلك، وثبت أيضا أن هجمااات إسرائيل الخارجية لم تحقق هدفا مهما من سنين، وليس عمليا التفكير في التحالف عسكريا مع طرف خليجي، والسلام والهدوء لا طريق غيرهما”.

وبين السامرائي، أن “المناطقيين والانفصاليين يرون في الحشد مصدر قلق وعرقلة وردع لمشاريعهم”، قائلاً: “الحشد، كما نرى، ليس ضد المصالح الغربية ولم يستخدم عبارات تصعيد، عدا في حالات الرد الإعلامي على مواقف ترامبية قليلة، ومثل هذا الموقف يطور نظرة الغرب ايجابا تجاه الحشد وينبغي الحرص على هذا حشديا”.

وأردف أن “من يقول إن بقاء الحشد سيؤدي الى استمرار سباق تسلح، فالجواب: عندما تكون معادلات بيع السلاح معقولة ومحسوبة بما يضمن التوازن فلا بأس في ذلك، فالسلاح في احيان ليست قليلة يساعد أمنيا ويقلل فرص الحروب”.

وذكر أن “من يخشى ما يعتقده علاقة قوية للحشد مع إيران يفترض به مراجعة الحاجة العراقية الراهنة ومناقشة كل حالة منفردة”، موضحاً أن “وجود الحشد يعزز قدرة العراق في الدفاع والردع..، ويمنع إنزلاق قوى إقليمية، وفي النتيجة، يستفد أصحاب النوايا السلبية الإقليميين من التحسب للحشد (في تجنب التقديرات الخاطئة وماتترك من أضرار أضعاف ما حدث في اليمن)”.

وتوقع السامرائي، أن “تكون عملية إعادة الهيكلة لغرض تطوير جوانب التنظيم والتسليح والتدريب والتجهيز”.

وختم بأن “المؤامرات والحرب الخفية مستمرتان، وصحيح أن شباب العراق يرصدون بدقة وبراعة لكن اصوات بعض الخليجيين التي لاتزال تبث على نمطها منذ حرب داعش انما تستهدف العراق، ومواصلة الاستعداد ضرورية لمجابهة من يخطئون تقدير الموقف”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق