سياسية

الصافي يهد_د بشكل صريح عرش الحكومة والسياسيين العراقيين ايامكم معدودة

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

أبدت اليوم المرجعية الدينية في النجف، اليوم الجمعة، استغرابها الشديد من استمرار معاناة الشعب العراقي، فيما تساءلت عن سبب غياب أموال العراق “المررعبة” حسب وصفها.

وقال ممثل المرجعية في كربلاء أحمد الصافي في خطبة الجمعة التي ألقاها من داخل الصحن الحسيني وتابعتها اليوم الثامن “، انه “لدينا تساؤلات سياسية واقتصادية واجتماعية وهي تساؤلات مشروعة وقد لا تصل الى آذان يمكن ان ترتب الاثر على ذلك وهي تحمل في طياتها معاناة وهي قطعا ليس من الصحيح أن تبقى وتحتاج الى من يرفعها ووجدنا من المناسب ان تظهر من الأوراق والاتصالات أمام الملأ”.

وكشف الصافي “هذه التساؤلات في عفويتها هي تطلعات شعب واختصاصات عندهم تساؤلات تحتاج الى أجوبة وتطرح أمام من بيده القرار وستبقى هذه التساؤلات مالم يوجد لها حل” مبينا ان “محورها المركزي ان المواطن يشعر بالحيف ويطمح ويطمع ان تجاب”.

واستمر “أين ذهبت أموال البلاد بأرقامها المررعبة؟ ولماذا معاناة الشعب العراقي مستمرة؟ في كل يوم نسمع عن الفسساد، وعن أرقامه الكبيرة والمهولة”، متسائلا “هل هناك أفق لحل مشاكلنا وسقف زمني لذلك؟ أما ان الأوان كشعب ان يرتاح وان تلبى له أبسط الحقوق” مشيرا “لدينا مئات الآلف من العقول ولما لا نستجلبها ونجلس معها وحل المشاكل”.

وقال “تعب وتعب وتعب بات المواطن يفكر بمغادرة البلاد، ولماذا الدولة لا تربي الشعب على احترام القانون، فالبلاد تتجاذبها الرياح يميناً وشمالاً والجميع يتفرج”.

وأكد ان “المرجعية العليا تطالب من سنين محااربة الفسساد ولم يتحقق شيء” لافتا الى ان “إستمرار المشاكل تستدعي وقفة جادة ممن بيده الأمر فاننا نسمع المعالجات وتغيب في الواقع”.

وكشف “لا احد يسمع للشباب والاهتمام بهم وبعضهم لا يملك بجيبه 5 الاف دينار ومنهم خريجون تعبوا في مشوار الدراسة والتحصيل العلمي ولم يقطف هو وأهله ثمار ذلك وهي احلام طبيعية ولكن لماذا مفقودة في البلد”.

وأشار الى ان “هناك محافظة طبيعتها زراعية تضيف الى البلد الجانب الزراعي وترفد المحافظات بالمحاصيل فلماذا هذه الهوية لا يحافظ عليها؟” مؤكدا ان “الزراعة في العراق تفتت وتبددت وتحول البلاد الذي كان يسمى يوماً ببلاد السواد الى حالة من التصحر”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق