جميع الاخبار

اذا كنت تغضب بسرعة كبيرة جدا هذه اكثر من نصيحة لتفادي غضبك

من منا لم يغضب أو يفقد أعصابه من قبل؟
بالتاكيد لا ،

فهو احساس إنساني طبيعي. ولكن الاشكالية تكمن في تكراره على نحو مبالغ،

بحيث يجعل الفرد حينها عصبيا دائما، ومتحفزا للأزمات.

هنا لا مفر من التبادل مع الشأن بجدية، حتى لا يتسبب هذا في ضياع الرفاق أو المعارف،

وهكذا مبالغة المشاعر السلبية. لهذا، تلك بعض النصائح سهلة التطبيق، لكى تكون  شخصا أكثر حكمة وهدوء.

في وجود حرار  عصرى ما، قد تنطق ببعض المفردات الانفعالية، التي  تندم على ذكرها فيما بعد  .

لذا فينصح بالتريث قبل إبداء أي رد فعل غاضب، حتى لا تقول ما سيزيدك غضبا فى وقت لاحق.

عبر عن الغضب بعدما أن تهدأ

من العام أن تعبر عن غضبك، ولكن بعدما  تهدأ تماما كليا ، حتى تطلع  كلماتك جازمة، ولكن غير جارحة أو متحكمة.

والأفضل أن تقول جملا موضوحة ومحددة، حتى تلغ رسالتك لمن يسمعك جيدا.

الجأ للرياضة لحظيا

يلجأ الكثير  من الافراد  ذلك  الأسلوب الذي استقر فورا  بشكل فعلى ، فحينما يشعرون بالغضب الحاد من موقف ما، يتجهون لممارسة رياضة خفيفة، يفتقر  إليها الجميع سواء كان غاضبا أو العكس، كالجري أو السير.

فالرياضة باختلاف اشكالها  تهدئ من روع الغاضبين، وايضا تسعد من يمارسها على العموم

فكر في حل مناسب

من الامثل  أن يتم التركيز على الاجابات، عوضا عن   التفكير في العوامل المؤدية لغضبك وانفعالك.

فلو كان رفيقك يقوم بأمر ما يستفزك، حاول أن تعلمه بهذا بهدوء، وإن كان من حولك لا يكفون عن إعطائك الارشادات، اسعى  ان تتقبلها بنية صافية. فالإنفعال لن يؤدي سوى لصعود المشكلات، وعلى  ذلك مبالغة مشاعر الضيق لديك.

استخدام “الأنا” مطلوب في تلك الحالة

ففي لحظات الانفعال، من الجائز  أن يكون حديثك الطبيعي، هجوميا وشرسا دون أن تشعر. لهذا فمن باب الاحتياط، ينصح باستعمال حس اخلاقى  المتكلم، وليس المخاطب، عوضا  عن قول : “أفسدت جميع الاشياء بفعلتك”، من الجائز أن تقول: “أنا غاضب من الامر الذى فعلتة  فعلت”.

لا تحمل الضغينة

حملك لمشاعر الكراهية لأي فرد، سيرهق كاهلك أنت أكثر مما سيتعب الناحية الآخر بكثير، فالاستسلام لمشاعرك السلبية تجاه من حولك، ستحولك لشخص آخر كاره وحاقد.

على الاختلاف  تماما، تسامحك سيعمل على إعطائك صفة السكون مع الوقت، وسيكسبك أيضا تقدير ومراعاه من حولك، ما سينتج عنه في الخاتمة تقهر في مستويات إحتكاكك بالغير.

استعمل الدعابة

اتباع ذلك الأسلوب سيجعلك تقتل الغضب بداخلك في ثوانى معدودة، ولكن مع التفريق بين الفكاهة والتهكم من الغير، حيث لا تعمل الثانية سوى على خلق مزيد من العداوات، وخصوصا في مناطقنا العربية.

التدريب

تبقى  تدريبات عديدة سهلة بهدف  السيطرة على  الغضب، وكلها بسيطة، ومن الممكن أن تنفذ في أي مكان.

فمجرد الشهيق والزفير في لحظات الغضب، من الجائز أن يكون عاملا فعالا خلف تحولك لشخص أكثر صبرا ولين.

ايضا الاستماع لموسيقى هادئة أو الكتابة، يؤديان كثيرا لنتائج موجبة بشكل كبير

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق