جميع الاخبار

الناجي العربي الوحيد من غرق سفينة تيتانيك يروى تفاصيل غرق السفينة تيتانيك

ياإلهي ان تيتانيك ستغرق*

قالها مساعد القبطان لقائد السفينة بمنتهى الذعر و الهلع..

ولكن القبطان تلقى هذه الجملة بكل برود قائلا *

لا تقلق ان سفينتي قادرة أن تهزم أيشيء وكل شيء.كلنا نعلم النهاية المأساوية للتايتانيك وقصتها الحزينة

وعدد  مفارقين الحياه والناجين ولكن مالا نعلمه انه من بين الناجين رجلا مصريا

عند تمام الثانية والنصف بعد منتصف الليل كانت المأساة الرهيبة

التي أدت بسفينة إلى الغوص في مياه المحيط القاسية التي لا ترحم شيء فقط اعترضت طريقها

إحدى تجمعات الثلجية المدببة العملاقة ودمرت أسطورة زمنها التايتانيك

والتي بدورها أدت إلى حالة من الذعر الشديد بين رواد السفينة. هنا نتخيل حالة من الفزع تنتقل بين الركاب كالوباء

كل يطلب تفسيراً ومن يطمئن على حياته لكن الواقع كلهم يبحثون عن انقاذ حياتهم

ولم ينشغل أحد بمساعدة الأخرين 2200 عدد ركاب سفينة التايتانيك فارق الحياه منهم 1500 ونجى700 شخص

وكان من بين الناجين مصريا يدعى حمد حسب وهو المصري الوحيد الذي نجى من هذه المأساة

التي كانت حديث الساعة وقتها وقامت بتناولها جميع وكالات أنباء العالم.

كان حمد حسب في 27 من عمره وقتها وقد حصل على تذكرة مدفوعة الأجر

من أحد المشاهير الأمريكيين في ذلك الوقت وقد دعه ذلك الثري الأمريكي ليشاركه رحلته على تيتانك

وحصل على تذكره منالدرجةالأولى كان سعرها 76 جنيها استرلينيا و14 شلناً و7 بنسات

وهي بذلك تعادل اليوم 8000 دولار أمريكيا تقريباحمد حسب كان يعمل ترجمانا وهو لقب هذه الفترة على المترجمين

الذين يرافقون السياح الأجانب كمرافقين دائمين ووظيفتهم الأساسية مساعدة من يعملون معهم على تواصل

مع العالم من حوليهم في البلاد الغريبة وقد نجى ثري الأمريكي وزوجته والمصري حمد حسب

فكانوا ممن هرعوا الى زوارق النجاة قبيل غرق السفينة بفترة وكان رقم مركبه هو  3 من أصل 20

وهو دليل على أنهم استطاعوا النجاة في بداية مأساة التي أصابت السفينة العملاقة أستقل جميعاً قارب للنجاة

يسمى كارباثيا 3 وعندما جاءت فرق الإنقاذ وأخذوهم إلى بر الأمان وأسعفوا

توفرت لديهم كل الإعانات والمساعدات الطبية  وهنا بعث برسالة لأخيه الذي يدعى سعيد في الثامن عشر من أبريل

وكان ذلك بعد أربع أيام من الحادث وجاء في الرسالة أنه على قيد الحياة وبخير. الغريب أنه قبل ذلك لم تعلم أسرته شيئاً

فقد أعلنت الصحف القومية أنها اتصلت بشركة المسئولة عن التعامل والحجز بتيتانك

وكانت الصدمة بأنها أكدت عدم وجود مصريين على متنها فمن الواضح أنها تتمصل من المسئولية خوفاً من الفضيحة

وهنا كانت الرسالة التي بعث بها حمد وقال فيها

أنه على قيد الحياة ولكن المذهل أن الرسالة لم تكن منه أصلاً ونود هنا أن نذكر لكم ما قال عنه

موقع “encyclopedia-titanic”الذي وثق حادثة السفينة العملاقة

وكل من كان عليها ووثق أيضاً أسماء الموت والناجين وكتب عنه الموقع في خانة الوظيفة يعمل خادماً لترجمان الخاص

بميرا وهى زوجة الثري، ولقد لقبه الموقع باسم العربي الغامض. أخيراً كان تفسيراً ما قال الحفيد

عن غياب الجد لثلاث سنوات دون رجوع إلى مصر أنه فقد الذاكرة بسبب الأهوال التي تعرض لها على متن السفينة وقت الحادث،

والتي سببت له كثيراً من الأذى النفسي والجسدي على حد قوله.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق