سياسية

هام شرطة كربلاء تصدر بياناً بشأن عمليات تخرريب رافقت مباراة العراق والبحرين وتتحدث عن “كاارثة” انسانية

صحيفة اليوم الثامن الالكتروننية

أصدرت اليوم مديرية شرطة محافظة كربلاء، الخميس، بيانا أوضحت فيه ملابسات رافقت المباراة النهائية لبطولة غرب اسيا بنسختها التاسعة والتي أقيمت على ملعب كربلاء يوم امس الأربعاء، مشيرة الى ان عناصرها الأمنية حالوا دون وقوع “كااارثة” إنسانية داخل الملعب.

وقالت المديرية في بيان تلقته (بغداد اليوم)، “بالوقت الذي تحرص القوات الامنية كل الحرص على حفظ ارواح المواطنين والممتلكات العامة والخاصة وخصوصاً المحافظة على الصرح الحضاري الكبير (ملعب كربلاء الدولي) ولاكثر من 10 ايام متواصلة الليل مع النهار وما تؤديه من واجبات وخطط أمنية على مدار السنة لكي تبقى هذه المدينة السياحية المقدسة بوابة الامن والسلام لجميع قاصديها من مختلف بلدان العالم لكن ومع كل الاسف تجد من يريد شراً وعبثاً بأمن وسلامة أهلها وزائريها”.

وتابعت “هنا نود الإيضاح عن ما جرى في الملعب الدولي من تعدي وتخريب للممتلكات العامة واعتدااء على القوات الامنية التي بذلت كل الجهود وهي تتحمل حرارة الشمس الحارقة منذ الصباح الباكر حتى انتهاء اللعبة، وهذا من صميم واجبها ولا تنتظر الثناء عليه من احد وذلك من اجل حفظ الامن والنظام وضمان اكتساب عراقنا الحبيب حقه من خلال رفع الحظر الكلي لاقامة البطولات الرياضية على ارضه وبين جمهوره والتي طال حرمانه منها، حيث ان اغلب بلدان العالم كان يشاهد تنظيم المباراة وبالخصوص اللجنة الدولية الفيفا التي كانت تترقب عن كثب جميع مجريات البطولة طيلة العشرة ايام الماضية لتحديد موقفها لرفع الحظر الكلي من عدمه”.

ولفتت “يوم امس وبعد نفاد تذاكر الدخول إلى الملعب بشكل مبكر جدا فيما كانت هناك الكثير من البطاقات المزورة التي راح بعض ضعاف النفوس باستغلال المواطنين من خلالها وكل هذا لاعلاقة للقوات الامنية به والتي فوجئت بإصرار مجموعة كبيرة على تجاوز الباب الخلفي عنوة على الرغم من وجود القوات الامنية والتي حاولت منعهم الا انهم قاموا بالاعتدااء عليهم بالحجارة وقناني الماء والسب والشتم وبعدها رفع السياج بالقوة والدخول الى الملعب ومن ثم التسلق على المدرجات بشكل مخالف وغير حضاري واستمروا بالاعتدااء مما ادى الى تسجيل عدة اصابات في صفوف القوات الامنية ونقلهم على اثرها للمستشفى”.

وأضافت “حيث كان لابد للقوات الامنية الدفاع عن نفسها واعادة حفظ النظام والامن للوفود والشخصيات والجماهير الحاضرة وايضا وفود الفيفا واتحاد غرب اسيا والاتحاد المركزي العراقي والاعلاميين وقد تم توثيق جميع ماجرى من تعدي من قبل بعض الاشخاص المخربين حتى تمكنت الاجهزة الامنية من اعادة السيطرة الكاملة وبسط والامن والاستقرار”.

ومضت “لو تم فسح المجال لدخول كل الجمهور لحدثت (كااارثة انسانية كبرى)، من خلال التزاحم والتدافع وبالتالي موت الكثير من الاشخاص لا سامح الله لكن الموقف الفذ والمخلص من قبل القوات الامنية انقذ حياة الالاف من الأبرياء وايضا إقناع الكثيرين من الجماهير الواعية والمثقفة والحريصة على البلد بالعودة وعدم التدافع ومثل ماذكرنا بعد نفاد التذاكر وهذا بحد ذاته ساهم بالحفاظ على أرواح جمهورنا الرياضي والممتلكات العامة ونحمد الله أننا لم نخسر حياة أي مواطن وهذا هو الإنجاز الحقيقي فقط الاعتدااء الاثم على ابنائكم واخوانكم في الاجهزة الامنية. وكما موثق بالصور من خراب واعتدااء”.

ونوهت “وفي ذات السياق تم القاء القبض على بعض المعتدين على العناصر الامنية والممتلكات العامة فيما القي القبض على بعض الاشخاص اللذين تبين انهم يبيعون البطاقات المزورة وتمت احالة الجميع الى مراكز الشرطة لاتخاذ الاجراءات القانونية بحقهم “.

واستطردت “هنا لابد ان نقف عند موقف ابناءنا من محافظة كربلاء الغيارى اللذين دعوا ومن خلال صفحات التواصل بعدم التوجه الى الملعب لفسح المجال امام اخوتهم من المحافظات الاخرى والجالية العربية والبحرينية خاصة للدخول للملعب واستجابوا مشكورين الى النداء الموجه من الحكومة المحلية المتمثلة بشخص المحافظ المحترم الى مشاهدة المباراة من خلال الشاشات الكبيرة التي خصصت لعرض المباراة وبنقل مباشر فكل الشكر والعرفان لهم ولجميع من وقف مع القوات الامنية لحفظ الامن والنظام من اجل رفعة الوطن الغالي “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق