سياسية

عاجل المثنى تحذذر بغداد بشأن بادية السماوة وتتحدث عن تنظيمات “مخيفففة “

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

حمل اليوم عضو بمجلس محافظة المثنى، اليوم السبت، وزارة الداخلية مسؤولية اي خررق أمني قد يحدث من بادية السماوة، لعدم استجابتها لمطالب الحكومة المحلية.

وقال عضو مجلس المحافظة عاجل كاظم، في تصريح تابعته اليوم الثامن إن “الحكومة المحلية ومجلس المحافظة طالبوا جميع الحكومات المركزية ووزراء الداخلية وكان آخرهم الوزير الجديد ياسين الياسري بشأن تشكيل قوة خاصة لحماية بادية المثنى كونها تمتد مع حدود دول مجاورة ومع محافظات معروفة بالسااخنة والتي يتواجد فيها عناصر من التنظيمات ، لكن دون جدوى”.

وأضاف كاظم، أن “الإجابات على مطالباتنا كانت تتحجج بعدم وجود درجات لتعيين عناصر لهذه القوة التي نعتقد ان وجودها امر ضروري”.

 

وأوضح كاظم، أن “محافظة المثنى من المحافظات الكبيرة في العراق وان عناصر الشرطة الموجودين فيها غير كافيين لكي نأخذ قوة من هذه العناصر وتشكيل قوة كبيرة قد لا تكون اقل من لواء، لذلك فأن اي خررق قد يحدث في المحافظة لا تتحملها الحكومة المحلية انما تتحملهُ وزارة الداخلية”.

وتابع ، أن “الحكومة المحلية في المثنى دائما ما تكرر انها لا تتحمل مسؤولية اي خرق يحصل وحتى انها لا تتحمل مسؤولية امن السواح الذين يأتون الى هذه المنطقة وعادة من دول الخليج، وحتى أولئك الذين يحصلون على إجازات لمماارسة الصيد في هذه المنطقة فأن الحكومة المحلية تحذرهم وتؤكد لهم عدم تحملها المسؤولية”.

وكان عضو مجلس محافظة المثنى عاجل كاظم قد طالب، الثلاثاء (26 شباط 2019)، رئاسة الوزراء ووزارة الداخلية بتشكيل لواء أمني خاص لحماية بادية السماوة ومنع تسلل المتطرفين اليها وكذلك عمليات التهرريب.

وقال كاظم إن “الحكومة المحلية في المثنى طالبت ولأكثر من مرة رئاسة الوزراء بضرورة تأمين بادية السماوة وتشكيل لواء أمني خاص لحمايتها ومنع تسلل المتطرفين وعمليات التهرريب، دون أن تتم الاستجابة لنا”.

وأضاف، أن “مساحة البادية كبيرة، والقوات الامنية المحلية غير قادرة على تأمينها بالكامل”، داعيا الجهات الامنية الاتحادية الى “أخذ الموضوع على محمل الجد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق