جميع الاخبارسياسيةمنوعات

لم تسمعها من قبل بالفيديو الاغنية التي كان حافظ الاسد يستفز بها صدام حسين ( ياصبحة)

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

قال اليوم كاتب سوري أن الرئيس السابق حافظ الاسد استخدم اغنية ابان القطيعة بين بلاده والعراق لأغاضه رئيس النظام العراقي السابق صدام حسين لورود اسم والدته فيها.

وكشف الكاتب والمدون السوري خطيب بدلة في مدونة له ان ” ورود اسم “صبحة” تسبب بمنع بث او سماع اغنية “يا صبحة هاتي الصينية” للفنان السوري موفق بهجت في العراق.

واوضح ، إنّ “هذه الأغنية أحدثت إشكالية في العراق، فكانت كفيلةً بإرسال مَن يُضْبَط متلبساً بغنائها إلى المعتققل، بتهمة السخرية من (أم المناضلين)، والدة صدام حسين”.

وكشف : “في منتصف الثمانينيات، وأثناء تنظيم معرض عن حياة السيدة (صبحة طلفاح) والدة صدام، وبحضور عددٍ كبيرٍ من الزائرين، وبعد الافتتاح، انطلقت أغنية موفق بهجت في القاعة (يا صبحة هاتي الصينية)، فأرغى خير الله طلفاح، خال صدام، وأزبد، واعتبر أن بث هذه الأغنية إنما هو للسخرية من (أم المناضلين)، فأحال مديرة المعرض إلى مجلس تحقيقي، وعاقب جميع موظفي القاعة”.

ووصلت المناكفات بين صدام حسين والأسد، القادمين من خلفية سياسية واحدة (حزب البعث العربي الاشتراكي)، إلى حد استخدام مثل هذه الأغاني أو الإشارة إلى النسب الرفيع بهدف الإغاظة واستمرار العدااء، حيث كان كل طرف يدعم معارضة الآخر وفقاً للكاتب.

ولفت “بدلة” في تدوينته إلى أنّ “حافظ الأسد عُرف بلقب (أبو سليمان) متكنياً باسم جده الثاني الذي ينقطع نسبه عنده، هذا الأمر كان قد عييره به صدام حسين في القمة العربية عام 1982 قائلاً له: أتحداك أن يُذكَر جدك الثالث”.

وربما لم ينسَ حافظ الأسد ذلك التعيير في نسبه ولقبه، وعندما سمع بمنع الأغنية المذكورة في العراق بات يهتم فيها ويطلب بثها ليلاً ونهاراً في سوريا وفقاً للكاتب نفسه.

وذكر الكاتب السوري فؤاد عبد العزيز، في مقال له بصحيفة “زمان الوصل” السورية تابعته اليوم الثامن ، في 27 حزيران 2019، أن عراقياً روى له أنّ “صدام لم يمنع بثها على الإذاعة والتلفزيون فحسب، وإنما منع الدندنة بها في المنازل وفي الشوارع، وقد تصل عقوبة من يسمع وهو يغنيها إلى الهلالك”.

وقال عبد العزيز: إنّ “صديقاً من قيادات الحزب (البعث السوري) في الثمانينيات، قال لي: إن حافظ الأسد التقط فكرة انزعاج صدام حسين من الأغنية، فأوعز للإذاعة والتلفزيون السوري بأن يبثاها أكثر من مرة في اليوم، ثم تم الطلب من موفق بهجت أن يعيد تصوير الأغنية في الثمانينيات، والتي يعود تاريخها للعام 1973”.

وكشف أنه “تم الطلب من أم عمار (المذيعة السورية الشهيرة ماريا ديب)، أن تبث الأغنية كل خميس في برنامجها (ما يطلبه الجمهور)، حتى لو لم يطلبها أحد.. كون بث التلفزيون السوري كان يصل إلى المناطق الحدودية العراقية”.

وأردف الكاتب أنّ “موفق بهجت كان ضيفاً دائماً على جميع الحفلات الغنائية التي كان يحييها أو يبثها التلفزيون (السوري)، ومطلوب منه أن يغني (يا صبحة) وأن يتنغم بها، مع الإطالة ما استطاع، وأحياناً كان يغنيها أكثر من مرة في الحفلة الواحدة”.

وأشار إلى أنه التقى بهجت ذات مرة في منتصف التسعينيات في أحد المطاعم، بدعوة من أحد الأصدقاء، وكان مزعوجاً بشدة وهو يتحدث إلى شخص بجانبه، ويقول له: إن “توجه القيادة السياسية للتركيز على أغنية وحيدة له وبثها كل يوم أضر بفنه كثيراً، الذي لم يصل منه للناس سوى أغنية (يا صبحة).

وأكمل نقلاً عن بهجت أن “الناس في الشارع أصبحت تناديه عندما تراه بـ (يا صبحة)، وكلما خرج إلى المسرح، وقبل أن يغني أي شيء يعلو الصياح بـ (يا صبحة)، ثم بعد قليل نظر إلينا، نحن الموجودين على طاولته، فكشر عن ابتسامة عريضة، وأخذ يغني بصوت مرتفع، بلا موسيقى طبعاً: (يا صبحة هاتي الصينية)، بينما كل من في المطعم أخذوا يردون عليه بالدق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق