سياسية

عاجل اول تصريح قوي للحشد بعد استهداف مقراته يكشف من هو الفاعل

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

اتهمت اليوم هيأة الحشد الشعبي، اليوم الأربعاء، الأميركان بـ “ادخال” أربع طائرات إسرائيلية مسيرة لاستهداف مقرات عسكرية عراقية، وفيما حملت القوات الأميركية مسؤولية ما يحدث من استهداف لمقرات الحشد الشعبي، حيث توعدت بالدفاع عن تلك المقرات بالأسلحة الموجودة وأسلحة “أكثر تطورا”.

وقال نائب رئيس هيأة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، في بيان تابعته اليوم الثامن ، “أصبح أعداء العراق اليوم يخططون مجددا لاستهدااف قوات الحشد الشعبي بطرق مختلفة، أميركا التي أسهمت بجلب الجماعات إلى العراق والمنطقة باعتراف ترامب تفكر بأساليب متعددة لانتهااك سيادة العراق واستهداف الحشد، يأتي ذلك بعد اندحار التنظيم والانتصارات الكبيرة التي حققها أبناء الحشد والقوات العسكرية والأمنية وما سبقها ولحقها من عملية تثبيت هيئة الحشد قانونيا ورسميا بدعم شعبي ورسمي بالأخص من لدن رئيس الوزراء وإصداره الأمر الديواني الداعي لتنظيم الحشد، وبعد قرار مجلس الأمن الوطني الذي ألغى جميع رخص الطيران فوق الأجواء المحلية”.

وكشف المهندس، أن “عمليات الاستهداف كانت تجري تارة من خلال الاسااءة بشخصيات وطنية من مختلف الأطياف بواسطة حملات تسقييط إعلامية مصحوبة بوضع أسماء على قائمة التطرف في وزارة الخزانة الأميركية السيئة الصيت، وتارة أخرى من خلال استهداف مقرات الحشد الشعبي في مناطق مختلفة عن طريق عملاء أو بعمليات نوعية بطائرات حديثة”.

 

وتابع المهندس، “تتوفر لدينا معلومات دقيقة ومؤكدة أن الأميركان قاموا هذا العام بإدخال أربع طائرات مسيرة إسرائيلية عن طريق اذربيجان لتعمل ضمن أسطول القوات الأميركية على تنفيذ طلعات جوية تستهدف مقرات عسكرية عراقية، كما لدينا معلومات أخرى وخرائط وتسجيلات عن جميع أنواع الطائرات الأميركية متى أقلعت ومتى هبطت وعدد ساعات طيرانها في العراق، وقامت مؤخرا باستطلاع مقراتنا بدل تعقبها للتنظيم ، وجمعها المعلومات والبيانات التي تخص ألوية الهيئة ومخازن أعتدتها وأسلحتها، وقد عرضنا ذلك إلى الأخوة في العمليات المشتركة والدفاع الجوي”.

وأكد المهندس، أن “ما يجري الآن من استهداف لمقرات الحشد الشعبي أمر مكشوف لسيطرة الجيش الأميركي على الأجواء العراقية عن طريق استغلال رخصة الاستطلاع، واستخدام الأجواء المحلية لأغراض مدنية وعسكرية ومن ثم التشويش على أي طيران آخر من ضمنه طيران قوات الجيش البطل في حين سُمِح لطائرات أميركية وإسرائيلية بتنفيذ الاعتداااءات المتكررة”، لافتاً الى أن “هذا ما كشفته بعض مراكز البحوث الأميركية وتصريحات رئيس الوزراء الصهيوني بهذا الصدد”.

وأوضح نائب رئيس هيأة الحشد، “في الوقت الذي نكشف فيه عن هذه التفاصيل، ومشروع قادم لتصفيات لعدد من الشخصيات الجهاادية والداعمة للحشد الشعبي، نعلن أن المسؤول الأول والأخير عما حدث هي القوات الأميركية، وسنحملها مسؤولية ما يحدث اعتبارا من هذا اليوم، فليس لدينا أي خيار سوى الدفاع عن النفس وعن مقراتنا بأسللحتنا الموجودة حاليا واستخدام أسللحة أكثر تطورا”.

وأشار المهندس، الى أن هيأة الحشد “قد انتظرت طول هذه المدة لحين إكمال جميع تحقيقاتنا بدقة حول الموضوع، هذا وقد أبلغنا قيادة العمليات المشتركة بأننا سنعتبر أي طيران أجنبي سيحلق فوق مقراتنا دون علم الحكومة العراقية طيرانا معااديا وسنتعامل معه وفق هذا المنطلق وسنستخدم كل أساليب الردع للحيلولة دون الاعتدااء على مقراتنا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق