سياسية

استجواب وزير الدفاع قريبا بتهمة الطاائفية

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

كشفت اليوم النائب عن تحالف الفتح سهام الموسوي، الخميس، عن وجود رغبة نيابية لاستجواب وزير الدفاع نجاح الشمري فيما كشفت عن أبرز الملفات التي سيستجوب خلالها.

وقالت الموسوي في حديث  تابعته اليوم الثامن ، إنه “في الجلسة الاولى لمجلس النواب ،السبت 14 ايلول 2019 ، سنباشر بجمع تواقيع استجواب وزير الدفاع نجاح الشمري”.

حيث كشفت ، أن “الشمري سيستجوب نتيجة 3 مخالفاتٍ جسييمة اولها القرارات العبثية غير المهنية التي قام من خلالها بإقصاء عدد كبير من الضباط الذين يتمتعون بخبرة عسكررية كبيرة بدوافع غير مهنية  “.

وقالت ، أن “الوزير قام ايضا بمخالفة ثانية هي فك ارتباط بعض الدوائر مثل الاستخبارات العسكرية ومكتب التفتيش وربطها بمكتبه ومكتب امين السر، وهذه مخالفة صريحة وواضحة للتعليمات والقوانين”.

اقرا المزيد  بالتفاصيل لماذا يتحيز “البعض” لإيران على حساب العراق؟.. باحث اجتماعي يقدم تفسيراً “علمياً”

وكشفت ، أنه “عمد ايضا بمخالفةٍ ثالثة على تقريب شخصيات مقربة منه ومنحهم مناصب حساسة في الوزارة”، لافتة الى ان “الفترة التي تولى بها الوزير المنصب غير كافية لتقييم الضباط الذين تم اقصاؤهم واحالة البعض منهم للتقاعد، فيما قام بترقية بعض الضباط خلاف التعليمات والقانون ما ادى الى تضخم الرتب في الوزارة”.

وكان، عضو مجلس النواب زياد الجنابي، اعتبر وزير الدفاع العراقي بأنه “اسوأ”، من تولى هذا المنصب منذ 16 عاماً، مؤكداً أن العقلية التي يدير بها الوزارة متزمتة.

وقال، في بيان   إن “المحاصصة المقييتة والتوافقات السياسية هي من جاءت بالشمري، بعد أن بنيت على تبادل الأدوار والمصالح الضيقة، فقد اختير ليكون وزيراً للدفاع رغم وجود قادة أفذاذ أمثال عثمان الغانمي رئيس أركان الجيش الحالي، الذي شارك بشكل فاعل وأساسي في قيادة الجيش العراقي وبناء قواعد سليمة وعسكرية منضبطة تماما، وما زال مستمرا بتقديم خبرته الكبيرة لهذه المؤسسة، على الرغم من محااربته من قبل الشمري، وكذلك القادة عبد الأمير الشمري وعبد الوهاب الساعدي وعبد الأمير يار الله، وغيرهم الكثير من الأبطال الذين قارعوا  التطررف “.

اقرا المزيد  فائق الشيخ علي يكتب على صفحته قصيدة ويهديها للسياسيين و(نائبة)

وأضاف انه “في مقاييس الكفاءة العسكرية لا يستحق هذه المسؤولية الكبيرة، هو غير مؤهل لقيادة وإرتقاء عمل الوزارة بما يليق بها، ولم يكن سوى ضابط متابعة في أمانة السر، ومن ثم أحيل للتقاعد لنفاجئ به وزيرا للدفاع، ليأتمر بأمرته عشرات الضباط الذين هم اقدم منه واكثر كفاءة وخبرة”.

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق