سياسيةمقالات

عشييقة صدام حسين لاول مة تتحدث عن فحوولته

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

من رأى   اللذة السررية، الذي يقع في قلب العاصمة العراقية بغداد، يدرك أي عاشق هو صدام حسين، الذي دونت عشيقته اليونانية باريسولا ماريا لامبسوس ، مذكراتها معه في كتاب بعنوان: «أنا امرأة صدام جسيم »، تحدثت فيه عن الرجل  الجنتل ، والمثير في آن، الذي أوقعها في شباكه بعينين براقتين ونظرة باردة، وهو يرااقصها في صالون خياطه، ويضمها إلى صدره معلنا ملكيتها له، وهي التي بين الانعتاق والانسياق تنجرف إليه بكامل إرادتها مأخوذة بخشوونته وطفولته ومرونته، بسللاحه ووشاحه، بحرفيته، بأمنه وحذره، معترفة بأنه كان وحده من يجيد ترويضها، قبل أن تصل بينهما العلاقة إلى منحدر أمني وعاطفي مثير للقلق، .

لا تصدق ما صرحت به ماريا لوسائل الإعلام الأمريكية، حين وقعت في تناقض مرضي بين اعترافها بالخوف وعرفانها للعشق، لأن من يطلع على مذكراتها يدرك تماما جنوحها إلى المغامرة والغواية، واحترافها لفنون الإغاراء واستدراج ذوي الشأن، وطموحها بالثراء والشهرة، وهو ما تندم عليه حين تصف لحظة بوح ابنتها لها بحادثة الاعتدداء ، معتبرة أنها سبب في ماحصل   ، الذي جعل منهما ضحيتيين لخطيئة واحدة.

اقرا المزيد  بالتفاصيل السعودية تطلب من العراق تزويدها بـ 20 مليون برميل ورد عراقي صاادم جدا

بثت إذاعة الجيش الأمريكي نبأ شكل صدمة مذهلة لكبار الشخصيات في الجيش، بعد العثور على الملاذ   لصدام حسين في حي المنصور وسط بغداد، حسب وسائل الإعلام، حيث الصور الغواائية لنسااء بملامح عربية، وصور شخصية لصدام مع باريسولا وهي نصف عاارية، وعن مرايا معلقة وسرائر رحبة وأضواء شفيفة وستائر ساحرة، وطقوس مثيرة تفتن اللب وتأسر الوجد، تدلك على ذاائقة صدام العااطفية بعيدا عن ساحات الوغى وحمحمة الصوااريخ والمداافع، رغم أنه لم يضع سلالحه حتى في أكثر اللحظات حمييمية، بل كان يحتفظ بأنواع مختلفة منه في أحد جوانب القصر… وهو ما يطرح السؤال الأكثر حساسية في ما يخص صورة الرئيس الشهيد في خاطر الشعب العربي، الذي تعلق به كنموذج بطولي منزه عن الصغائر والشهواات: ما هي المرآة الحقيقية لصدام: الحب، الحررب،  ؟

هناك مشاهد سررية لم يطلع عليها المشاهد العربي بعد، فمشهد النصر بعد الحررب العراقية – الإيرانية ومشهد احتللال الكويت وسققوط بغداد وحفررة صدام، ثم محاكمته ث  كلها لن تروي ظمأك وفضولك وأنت تتلهف لرؤية المشاهد العمياء بعيدا عن عدسات التصوير، يكفي فقط أن تغمض عينيك لتتمكن من رؤية صدام في مخيلتك أنت، هناك على سرير الحب… وقتها تطفئ التلفزيون… لأن المخيلة أجمل بكثير من الذاكرة!

اقرا المزيد  هام خبير عسكري سعودي يكشف موعد رد بلاده على أرامكو

كليوباترا بين السحر واللعننة

صدام أقوى بكثير من يوليوس قيصر وأنطونيو، لأنه لم يتخل عن سللاحه لصالح عشققه السري، ولتتأكد عليك أن تعود إلى قناة منوعات ثقافية على «اليوتيوب»، لتشاهد الباحثة الجنائية بات براون، وهي تحدثك عن تورط يوليوس العظيم بحررب أهلية بين كليوباترا وشقيقها، أدت إلى تمكينها من الحكم واستغنائه عن عرش مصر لصالحها، وهو ما أكده الكاتب ماي تراو، والباحث كريستوفر سنايدر، وهما يتحدثان عن   الآلهة، الذي آمن الرومان أنه يجري في عروق هذه المرأة الأسطورة، والذي لا يمكن للشكل وحده أن يشكل سطوة سحرية يمكنها من السيطرة على أعظم رجال العالم في ذاك الزمان، فعداك عن ثقافة كليوباترا، التي سحرت بها هذين المحااربين، وطقوس الغوااية الفاخرة بين خدييعة السجادة وأقراط اللؤلؤ، التي أذابتها في كأس النبيذ، يتجلى التأثير النفسي على الأنظمة الدماغية بمائدة باذخة هي محفز مثير، تزيد من جرعته الانفعالات النفسية بين الخوف والغموض والغرابة والاختلاف والجذور العميقة للسلوك الديني، يؤكده ما كتبه الشاعر الروماني هوراس عن البعد الروحاني لهذا التأثر، لتبدو فاتنة الشرق الشرييرة عند الرومانيين الووحش  ، أي المصير الخارج عن المألوف، أو الغامض، وهو معنى ديني احتفظ بكليوباترا في الموروث التاريخي للغرب كنموذج مقدس وساحر وخاارق في آن.

اقرا المزيد  بالتفاصيل زعماء العراق من الناصرية وهي خراب.. الحلبوسي ماذا فعل للأنبار

بشكل أو بآخر، الحرب والحب في هذا الشرق لعننة… لا تحتاج إلى أبالسة، ولا آلهة، كل ما هناك، مخدع للذة، وكاميرا عميياء، ومخيلة ماكرة… بعدها لنترك الباقي للتاريخ والمشاهد… وما خفي أعظم!..انتهى كلام الكاتبة.

يذكر ان صدام حسين كان حريصا على حياته   الخاصة، وكان له اعوان خاصين للمهمة لايبوحون بالأسارار.. وكان عشقه للنساء من الاسرار العظيمة حيث حفلت حياته بالعشرات من الفتييات والنساء السرييات ممكن ولجن مخدعه السري

 

ختاماً نقول ان مجرد خبر ومعلومات من تقرير اجنبي نحن نلقنا الخبر فقط وحق الرد مكفول للجميع

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق