مقالات

صرااع شيعي قريب 2022 يتهرب من طرحها ساسة وكتاب

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

بقلم باسم العوادي

لاشك أن بداية عام 2018 واعلان الفصائل عن تشكيل قائمة انتخابية ثم تداعيات تشكيل الحكومة العراقية والاتفاق بين الاطراف صاحبة الاذرع المسللحة (سائرون والفتح) عن تشكيل حكومة تسوية مخالفة للدستور العراقي يعتبر ايضا نقله جديدة في طبيعة الصرااع على السلطة بين الاطراف الشيعية.

ومنذ أداء رئيس الوزراء اليمين الدستورية والتوليفة التي جمعت (السرايا + الفصائل) في طبخة واحدة وكل ما حصل من لبنات تشكيل الحكومة الى التوزير الى الموازنة الى حررب الوكالات الى التدافع في الاجهزة الامنية والى الموقف من الازمة بين واشنطن وايران والى مشروع طرد الوجود الامريكي الى قصصف مقرات الحشد الى استهداف المنشآت الامريكية الى تشكل مديرية القوة الجوية غيرها من امور الدولة، كلها مجملة خطوات متوالية في طريق وهي تتصاعد يوما بعد يوم ويبدو أنها تريد الوصول الى طريق النهاية المتوقع حيث الحسم بالمواجهة وهو سيتحقق طال او قصر الزمن.

اقرا المزيد  لم تقراها من قبل حسنة ملص والنائبات العراقيات

يسعى الحشد ومعه الفصائل الى خلق اثنينية في مؤسسات الدولة العسكرية والسياسية ليضمنوا نصف الدولة بالكامل ويفاوضوا حول النصف الثاني وهم يتقدمون بثبات في هذا الطريق…

وتسعى بعض الاطراف الاخرى ومنها الحكمة وسائرون والنصر وبعض الاطراف السنية الى التمسك بنصف الدولة الثاني حيث مؤسسات الدولة الرسمية وقوانينها ودستورها الذي يحمي وجودهم ويبقي هيمنة للدولة على النصف (الثوري) الجديد ، وظهر ان الحكومة الحالية هي الحل للحفاظ على النصفين وليس لتوحيدهما تحت اطار الدولة.

طبعا المتقدم في المعادلة هو الجانب الحشدي الفصائلي لانه نجح في فرض معادلة السلطة الحالية حسب رؤيته ونجح في خلق النصف الثاني ( معادلة الاثنينية ) ولن يتنازل عنها بدون سحب بندققيته ولن تسحب من يده مالم يدافع دفاعا نفسه وبالتالي هو المتقدم.

اقرا المزيد  بالتفاصيل زعماء العراق من الناصرية وهي خراب.. الحلبوسي ماذا فعل للأنبار

النصف الثاني خليط توجهات ، سائرون مع نصف الدولة لكنها لا تعرقل معادلة الاثنينية الى الان مادامت تتربع على قيادة نصف الدولة، النصر والحكمة اقرب الى منهج تمكين الدولة ومؤسساتها مع مراعاة كل الاطراف بصورة متوازنة على ان لا تعلوا على هيبة وسلطان الدولة وان لا اثنينية في مؤسساتها.

الخلاصة : الى انتخابات عام 2022 هي مرحلة انتاج الاثنينية كما في لبنان أما ان تنجح المحاولة ويكون لدينا (دولة وثوورة ) وهذا يعني حررب شيعية ، او تتفاهم الاطراف على اللعب داخل اطار الدولة وان لا اثنينية عليا ولا باس باثنينية واطئة لتمشية الامور.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق