عربية ودولية

ايران تشعر بالخط(ر) روحاني يعلق ووزير دفاعه يتوعد

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

تتفاعل هجماا ات “أرامكو” حتى الآن بعد مضي أيام على وقوعها، وسط استمرار الاتهامات الموجهة إلى إيران بالوقوف خلفها، وما تبعها من رود فعل دولية ووعود أميركية، بالرد.

خرج، اليوم الأربعاء (18 أيلول 2019)، الرئيس حسن روحاني، مبرّراً هذه الهجماات، التي اعتبرها رسالة تحذذيرية لإنهاء الحرب في اليمن.

وقد يتسبب تصعيد المواقف في انهاء اللقاء المحتمل بين الرئيس الإيراني ونظيره الأميركي، دونالد ترامب، في نيويورك، خصوصاً أن تأشيرة روحاني لم تصدر إلى الآن.

وقال روحاني، خلال اجتماع لحكومته، إنّ بلاده تتعرض لـ”أقصى الاتهامات” بعد تعرضها لأقصى الضغوط الاقتصادية، لينفي بذلك ضلوع طهران في الهجماات على المنشآت النفطية السعودية، معتبراً هذه الاتهامات بأنها “واهية ولا أساس لها”.

 

وأضاف روحاني أن هذه الهجماات تمثل “رسالة إنذاار من اليمنيين”، داعياً إلى اعتبار الهجووم الأخير على منشآتها النفطية، بمثابة تحذير لإنهاء حررب اليمن. كما دعا التحالف السعودي الإماراتي والولايات المتحدة إلى “استخلاص العبر منها وإطفاء النار في المنطقة”.

وأشار الرئيس الإيراني، إلى أن “اليمنيين لم يقصففوا المدارس والمستشفيات أو الأسواق” في انتقاد غير مباشر للالتحالف السعودي الإماراتي على المرافق العامة في اليمن، قائلاً “إنهم (اليمنيين) هاجموا منشآت صناعية ليرسلوا رسالة إنذار إلى السعوديين”.

ولفت روحاني إلى أن بلاده “لا تريد أن تشهد المنطقة صرااعاً”، متسائلاً “من بدأ على اليمن” ليجيب على ذلك بالقول إن “السعودية والإمارات وأميركا والكيان الصهيوني ودول أوروبية، هم الذين أشعللوا في هذه المنطقة ”. وتابع قائلاً إنه “من الغريب أن لا يدرك مدى قدرات محور المقااومة”.

وقال الرئيس الإيراني أيضاً إن إيران “تريد علاقات صداقة مع جيرانها في الجنوب”، في إشارة إلى الدول العربية في الخليج، مضيفاً أنها “لم تكن البادية في قطع العلاقات” ليدعو الدول التي قطعت علاقاتها مع إيران إلى “أن تتقدم في عودة العلاقات”.

وحول إمكانية التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية، أكد روحاني أنه “لا يمكن إجراء التفاوض في ظل الضغوط القصوى التي تمارسها أميركا” ضد بلاده، رابطاً أي تفاوض بوقف واشنطن “كافة ضغوطها القصوى”.

وأضاف أن “سياسة الضغوط القصوى الأميركية في نهاياتها”، معتبراً أن “سلطة الدولار في العالم ستنتهي”.

وفي السياق، قال روحاني إن إيران “لديها علاقات مصرفية مع بعض الدول من خارج نظام السويفت” العالمي الخاضع للسيطرة الأميركية، مشيراً إلى روسيا والعلاقات التجارية معها ومع دول أخرى بالعملات المحلية.

وقال روحاني إن التجارة بالعملات المحلية “تحل الكثير من مشاكلنا الاقتصادية”.

وكان المرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي، قد اعتبر طرح واشنطن موضوع التفاوض مع بلاده “خدعة”، مؤكداً على رفض “أي تفاوض على أي مستوى” مع الإدارة الأميركية.

وأشار إلى أن الهدف الأميركي من التفاوض “هو فرض مطالبها الوقححة وإظهار تأثير الضغوط القصوى على إيران واستعراض نجاح هذه السياسة”.

بدوره، توعد وزير الدفاع الإيراني، أمير حاتمي، بأن إيران سترد “بقووة” على أي شي ضدها، نافياً دورها في الهجماات على المنشآت النفطية السعودية، ليقول إن هذه الهجماات “جاءت في سياق المواجهة بين اليمن والسعودية”.

في السياق، كشفت وكالة “إيسنا” الإيرانية، نقلاً عن “مصادر مطلعة”، أن طهران أرسلت، الإثنين الماضي، رسالة تحذذيرية للإدارة الأميركية عبر سويسرا، التي ترعى المصالح الأميركية في إيران، متوعده بـ”الرد سريعاً على أي هجووم” على خلفية الهجماات على “أرامكو” السبت الماضي.

وأفادت الوكالة بأن إيران أعلنت في رسالتها أن نطاق ردها “لن يقتصر على مهااجمة مصدر يد”. كما نفت طهران في رسالتها ضلوعها في الهجماات على المنشآت النفطية السعودية.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق