سياسية

هام زيارة سرية لقاسم سليماني في بغداد بطريقة مخفية خوفا من استهدافه

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

كشفت مصادر قبل ايام أن زيارة سليماني بحثت الخلاف الحالي بين قيادات الحشد .

حيث وسائل إعلام محلية في بغداد عن مصادر متعددة لم تسمها، قولها إن زعيم فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني الذي وصل العاصمة بغداد منذ يومين بزيارة سرية التقى رئيس “ائتلاف دولة القانون” نوري المالكي، و ” هادي العامري، ورئيس و فالح الفياض، ونائب رئيس أبو مهدي المهندس ومسؤولين آخرين، مبينة أن اللقاءات ناقشت القصصف الذي شنته إسرائيل على مقرات الحشد والحرس الثوري في مناطق عدة من البلاد.

فيما تحدثت مصادر أخرى أن الزيارة بحثت الخلاف الحالي بين قيادات الحشد.

وتتزامن زيارة المسؤول الإيراني إلى البلاد مع الحديث عن قصف جديد بطائرات مسيرة استهدف فصائل عراقية في منطقة البوكمال الواقعة على الجانب السوري من الحدود العراقية السورية.

كما أنها تلت بأيام زيارة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى إيران ولقاءه بقاسم سليماني وعلي خامنئي.

مسؤول عراقي مقرب من قيادات الحشد أكد وجود خلافات عميقة بين قيادات الهيئة لا سيما بين رئيسها فالح الفياض الذي يدعو للرد على هجماات استهدفت معسكرات الحشد وفقا للقانون وما تفرزه التحقيقات، وبين نائبه أبو مهدي المهندس المدعوم بشكل مباشر من إيران، والذي يحرض على استهداف المصالح الأميركية في العراق.

وأشار المسؤول إلى دخول إيران على خط الوساطة بين الفياض والمهندس منذ أيام، دون أن يؤكد أو ينفي معلومات عن وجود سليماني في العاصمة بغداد.

وتساءل عضو البرلمان عن تحالف “النصر” عدنان الزرفي عن المغزى من وجود فصائل لـ”المقااومة الإسلامية” دون وجود احتلال، مبينا خلال مقابلة متلفزة أن القانون لا يسمح بوجود شيء اسمه “مقااومة إسلامية” داخل الدولة.

وأضاف الزرفي “لا توجد إشارة لذلك لا في القانون ولا في الدستور”، موضحا أن المسموح به هو المؤسسة الرسمية التي تسمى “الحشد الشعبي”.

ومنح رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي الحشد الشعبي ، صلاحيات جديدة من خلال إشراكه في قيادة العمليات المشتركة الجديدة برئاسته (عبد المهدي)، والتي منحت صلاحيات واسعة من ضمنها استخدام إمكانيات الدولة والإشراف عليها، وصد جميع الوعوود الداخلية والخارجية لتحقيق الأمن والاستقرار، والتنسيق مع الجهات الدولية التي تقدم دعما للقوات العراقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق