رياضيةسياسية

احمد راضي يوجه رسالة شديدة اللهجة الى عادل عبد المهدي

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

وجه اليوم نجم الكرة العراقية وعضو مجلس النواب سابقاً، أحمد راضي، اليوم الجمعة، رسالة إلى رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، حذ ره فيها من “السير في طريق يؤدي إلى الهللاك”.

وكتب راضي في تغريدة على حسابه في موقع تويتر: “العدالة وهم كبير سيدي عبد المهدي، انت تسلك الطريق الوعر وتعتقد انك تتجنبه فيكون فيه هللاكك فيه”.

وأضاف: “أحياناً لانعرف أي جسر ممكن نعبر عليه واي جسر يجب أن نحررقه”.

دعت اليوم  منظمة العفو الدولية الحكومة العراقية إلى إجراء التحقيق “بشكل صحيح” في استخدام قوات الأمن العراقية للقوة المفررطة والمميييتة ضد المحتجيين المناهضين للحكومة، وذلك بعد إجراء مقابلات مع ثمانية نشطاء شهدوا  حالة وفااة  بنيراان القنااصة.

ووثقت المنظمة في تقريرها شهادات من داخل التظااهرات، عن استهدااف نييران القنااصة  ، ورفاقهم الذين حاولوا اسعافهم.

قالت مديرة أبحاث الشرق الأوسط لين معلوف “لا يجوز السماح باستخدام السلطات العراقية للقوة المفررطة  ضد المتظااهرين في بغداد وغيرها من الأماكن بشكل مستتر، لقد دفع العراقيون ثمناً باهظاً للغاية لمجرد التمكن من ممارسة حقهم في حرية التجمع السلمي”.

تحدثت المنظمة الدولية إلى ثمانية نشطاء  وصحفيين من بغداد والنجف والديوانية، وجميعهم قالوا إن قوات الأمن استخدمت القوة المفرطة، بما في ذلك الذخيرة الحية، لتفريق المحتجين، كما قامت المنظمة بالتحقق من المواد السمعية والبصرية وتحديد موقعها الجغرافي والتي تصور نمطًا من إطلالق الناار المتسق مع نييران القنااصة، وقد تم تأكيد التفاصيل المحددة لهذه الهجماات بشهادات شهود من بغداد، وفي الوقت نفسه، جمعت المنظمة شهادات جديدة تصف حملة السلطات العراقية لمضايقة  واعتققال الناشطين المسالمين والصحفيين  .”

يجب على السلطات فورًا ودون أي تأخير التصرف بناءً على وعدها بإجراء تحقيق، هذا الوعد مازال هواء في شبك، مع استمرار تعرضهم للمضايقة  بصمت، بالإضافة إلى مطاردتهم  في الشوارع، يجب على السلطات الالتزام بمحاسبة من ثبت أنهم مسؤولون عن هذه الافعال .

وصف أحد المحتجين من بغداد كيف استهدف قنااص مشتبه به،  ثم أطللق الناار على آخرين حاولوا مساعدته.

كان هناك شخص أصيب بالقنااص، ركض خمسة أشخاص نحوه للمساعدة، وتم إطلاق النار عليهم جميعًا واحدًا تلو الآخر، كانت هناك اشلااء على طول الشارع، وقال لقد أصيبوا جميعاً بطللققات في الراأس  ، كانت مشاهد تم التحقق منها من قبل منظمة العفو الدولية تتفق مع وصف وشاهد الحادث، ومع ذلك ، لم تتمكن المنظمة من التحقق من هوية أو انتماء القنااصة”.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق