سياسية

هام مرجع ديني يحذر من الخداع بتبديل عبد المهدي وينصح بتغيير العملية السياسية كلها

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

حذر اليوم  المرجع الديني جواد الخالصي، اليوم الاثنين، الشعب العراقي من الانخدااع بتبديل رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، مؤكدا ان “لابد من تغيير أصل العملية السياسية القائمة”.

وقال الخالصي في بيان تلقته، ” اليوم الثامن ” ان “لا ننخدع بتبديل رئيس الوزراء ولا بد من تغيير اصل العملية الساسية القائمة”، مخاطبا المتمسكين بالسلطة “الشعب رفضكم ورفض عمليتكم السياسية فلا حل امامكم سوى الذهاب إلى غير رجعة”.

وطرح المرجع عدة تساؤلات خلال درسه اليومي في مدرسة الامام الخالصي في الكاظمية المقدسة، “إلى اين يريد ان يسير هؤلاء الحاكمون الموهومون المتوهمون؟!،هل يريدون ان ينااطحوا الصخر والجبل؟!، وهم لا يستطيعون مناطحة المطعم التركي، هل يريدون ان يقتتلوا الشعب كله؟!، كما جرى قبل ايام في الناصرية وفي النجف وفي كربلاء والبصرة وكما جرى في بغداد”.

وتابع “هل يتنافسون مع الانظمة الطاااغوتية السابقة ليزايدوا على جراااائمها فيزدادوا إجرااااماً؟! فالأنظمة الطااغوتية تدان في جريييمة واحدة، والنظام الطاااغوتي السابق في العراق اقام جراااائم كثيرة ولا شك في ذلك. ماذا تريدون وماذا تهدفون من هذه المعرركة؟!”.

وأكد المرجع “لا نريدكم؛ الشعب يرفضكم ويرفض عمليتكم السياسية، وانتم تبدلون رئيس الوزراء، وتغيرون بعض القوانين والانظمة لاسترضاء الشعب!!”.

وأضاف ان “الشعب رفع ضدكم شعاراً واضحاً : لا للعملية السياسية كلها، هذه العملية السياسية هي عملية الاحتلال، هي عملية الفتتنة، هي التي انتجت الفساااد، وإذا كان الناس قد ضجوا من الفساااد في الماضي، فالذي جاء بالفساااد هو هذه العملية السياسية، وهذه المحاصصة، وهذه الاحزاب التي راهنت على الاحتلال وخضعت له، وكانوا يتنافسون فيما بينهم في خدمة المحتل لكي يعطيهم المحتل بعض الامكانيات، ولم يعتبروا من الموووت والامراااض والقتتتل”، موضحا ان “كثيراً من الذين سررقوا العراق ابتلاهم الله بأجسااادهم بشتى الامراااض، وأنا على يقين ان من خانكم في اماانتكم ايها الشعب العراقي هذه الايام، لن يخرج سالماً بإذن الله تعالى، إما بمرض قاااتل، او بفضيييحة كبرى”.

وأشار إلى ان “الادلة اصبحت واضحة امامنا وضوح الشمس، فقد ظهرت الحقائق، وانهارت المعادلات الظالمة الفاااسدة، وكشفت عصاااابات اللصووص التي قتتلت الناس وذبببحتهم، فلم يبق امام هؤلاء الذين في السلطة إلا امر واحد؛ وهو ان يذهبوا إلى غير رجعة، ولا تبدلوا رئيس وزراء جديد منكم، فالشعب لا يريدكم”.

وأكد ان “على الذي يؤمن بثورات الشعوب ان يساند هذه الثورة لا ان يشكك فيها، هؤلاء الثاائرون هم ابناء الشعب العراقي المسلم الذين تجاوزا الطااائفية، وهذا جيل ما بعد الطااائفية، هذا الجيل الذي كنّا ننتظره لكي يظهر ولكي يثور، وأي نصر أعظم من هذا؟!”.

وختم المرجع البيان “انا إذا تركت الدنيا وذهبت إلى الله تعالى سأهذب آمناً مطمئنا مرتاحاً، فقد رأيت بعيني انهيار كل مشاريع الاعداء وظهور مشروع الاسلام، وإذا ابقانا الله تعالى فنحن على هذا الخط إلى النهاية ان شاء الله”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق