ٌIRaqسياسية

حزب خميس الخنجر يعلق: هذه فضيحة

خميس

رد حزب المشروع العربي الذي يتزعمه خميس الخنجر، على العقوبات الامريكية التي استهدفت الاخير، واصفا اياها بـفضيييحة أخلاقية وسياسية ترتكبها الولايات المتحدة بشأن حقوق الإنسان فيما هدد بمقاضاة وسائل اعلام ربطت هذه العقوبات بقضية “قمع المتظاهرين
وقال المشروع العربي “تابعنا بكثير من الاستهجان، البيان الصادر عن وزارة الخزانة الامريكية/ مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، الذي فرض عقوبات أمريكية على خميس الخنجر، الأمين العام للمشروع العربي في العراق، بموجب قانون ماغنيتسكي الدولي للمساءلة بشأن حقوق الأنسان.

وأوضح أن قراءة نص القرار، تكشف عن فضيحة أخلاقية وسياسية ترتكبها الولايات المتحدة بشأن حقوق الإنسان، عندما تستند إلى اتهامات مرسلة، واعتباطية، ضد الخنجر بانه عمد إلى رشوة مسؤولين حكوميين، والتورط في الفساد على حساب الشعب العراقي، وتستند في ذلك على واش تصفه الوزارة بانه مسؤول عراقي سابق رفيع المستوى، فضلا عن الاتهامات المجانية المضحكة عن اختلاس أصول الدولة، ومصادرة الممتلكات الخاصة لأغراض شخصية، أو الحديث عن الفساد المتعلق بالعقود الحكومية أو استخراج الموارد الطبيعية أو الرشوة.

وتابع البيان، أن “الجميع يعلم، وبضمنها الولايات المتحدة نفسها، ان الخنجر كان معارضا شرسا للنظام السياسي في العراق عندما كانت تشوبه بعض الممارسات الطااائفية ، وأنه لم يدخل العراق إلا منتصف العام 2018، بعد اكثر من 22 عاما من العيش خارج العراق، وهو لم يمارس أي عمل تجاري في العراق طوال هذه المدة، كما وأنه لم تكن له أية صفة رسمية، أو ان يكون لحزبه أي منصب رسمي، لكي يتهم بالفساد، فضلا عن أن الحديث عن رشوة مسؤولين حكوميين، تبدو مضحكة للغاية، وغير منطقية، لان هذه الرشى تفترض أنها كانت لتحقيق مكاسب شخصية أو حزبية، والجميع يعلم ان المشروع العربي في العراق لم يحصل على أي مكسب شخصي، او حزبي، بل تآمر الجميع ضد استحقاقاته، وكان أبرزها المؤامرة التي تم بموجبها سرقة وزارة التربية، التي كان يفترض انها استحقاق انتخابي للمشروع العربي بموجب الاتفاقات التي تشكلت بموجبها الحكومة.

وختم البيان بالقول ، “في نفس الوقت سنقوم بمقاضاة وسائل الاعلام التي لفقت وربطت زورا هذه المذكرة بقضية قمممع التظاهرات الشعبية التي أيدناها من اللحظة الاولى ولم تتطرق اليها المذكرة الامريكية على الاطلاق.
===

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق