سياسية

هام بعد ان فشلوا في تظاهراتهم لركوب الموجة صحيفة تكشف خطة قيادات الاحزاب

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

كشفت اليوم صحيفة اندبندنت البريطانية، إن الأحزاب العراقية الحااكمة، بدأت تكتيكاً جديداً، فيما يتعلق بالتعااطي مع الاحتجاااجات الشعبية، يقوم على فكرة “التوازن الاجتماعي”.

وذكرت الصحيفة في تقرير تابعه “ اليوم الثامن ” اليوم (7 كانون الأول 2019) إنه “بعد فشل تجربة التظاااهرات المضااادة، التي نفذتها الأحزاب الحاكمة، في إجهااض حرركة الاحتجاج الواسعة ضد الفساااد وسوء الإدارة والمحاصصة، تختبر السلطة نموذجاً جديداً يقوم على فكرة التوازن الاجتماعي في ساحات التظاهر، على اعتبار أن المحتجين لا يمثلون الشعب العراقي كله”.

وأضافت، أنه “في هذا السياق، تشجع الأحزاب السياسية الكبيرة جمهورها المنظم، على النزول إلى الساحات، ومحاولة خلق التوازن مع المتظاهرين الموجودين فيها منذ مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، من خلال رفع شعارات مختلفة، ولتمكين الجمهور الحزبي من الصمود في الساحات، تعمل الأحزاب على إشااعة مفاهيم جديدة، من قبيل ضرورة حماية المراجع الدينية الشيعية، والحفاظ على سلمية التظاهرات، لتكريس فكرة تشير إلى أن المحتجين المطالبين بإسقاط النظام لم يكونوا سلميين، أو أن لديهم نوايا تتعلق بتفكيك المنظومة المذهبية، التي يقوم عليها النفوذ الشيعي في البلاد”.

وبشأن استجابة جمهور هذه الأحزاب إلى تلك الخطة، تقول الصحيفة، إنه “بدأ الجمهور الحزبي في الاستجابة جزئياً لهذه الدعوات، لا سيما عندما ترتبط بفكرة أن التظاهرات التي انطلقت في أكتوبر، تهد(د استمرار مؤسسات الدولة في أداء مهامها، وتقترب من إفشال العام الدراسي الحالي بسبب انخراط قطاع واسع من الطلاب والمدرسين في الإضراااب”، لافتة إلى أن “القادة السياسيين يراااهنون على استفزاز مشاعر الموظفين الحكوميين بشأن مصدر رزقهم، إذ تشير تقديرات غير رسمية إلى أن عددهم يناهز الخمسة ملايين موظف، وبالمقارنة بأعداد المتظاهرين في ذروة حركة الاحتجااج، ستكون الغلبة للموظفين”.

وكشف مصدر خارجي ان الطرق التي تتخذها الاحزاب لجذب الانظار للمشاركة في التظاهرات هي عبارة عن كارت شحن ( موبايل ) و ورقة حمراء 25 الف .

وتسعى الأحزاب إلى حصد ما زرعته خلال الأعوام الماضية، عندما وفرت وظائف حكومية لجماهيرها، لضمان نفوذها في مؤسسات الدولة من جهة، وضمان ولائهم لها من جهة أخرى.

وفي هذه المرحلة، تغذي إشاعات عن إمكان توقف الرواتب الحكومية إذا استمر المحتجون في الضغط على الشرايين الاقتصادية للدولة، لا سيما عمليات إنتاج النفط وتصديره. إذ يمول البترول نحو 95 في المئة من الموازنة السنوية للبلاد.

ويتحدث نشطاء في ساحة التحرير عن “جمهور مختلف”، بدأ يظهر في موقع الاحتجااج خلال اليومين الماضيين، ما يمكن أن يمثل مقدمة لنجاح خطة السلطات العراقية في صناعة التوازن الاجتماعي داخل سااحات التظااهرات في بغداد والمحافظات الأخرى، بحسب التقرير.

ميدانياً، تنقل الصحيفة، عن مصادرها، أن 11 متظاهراً، وثلاثة من أتباع رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، استشههددوا خلال هجووم نفذه عناصر في كتائب حزب الله ضد متظااهري السنك والخلاني، تزامن ذلك مع إصدر صالح محمد العراقي تعليمات صارمة بالامتناع عن استخدام السللاح.

والعراقي معروف بأنه مقرب من الصدر، فيما تعتقد أوساط سياسية وشعبية، بأنه الصدر نفسه.

وقام مسللحون مجهووولون قبل الساعة التاسعة من مساء اليوم الجمعة، باطلاق الناااار على المعتصممين في السنك، استمر لاكثر من ساعتين، مما ادى لسقوط نحو 3 شهدداء و34 جريحا بحسب احصائية وزارة الداخلية.

ورصدت كاميرات هواتف بعض المتظاهرين مركبات المسلللحين وهي تتجول وتطلق الرصاااص قرب جسر السنك، فيما وجه متظاهرون عبر بث مباشر في مواقع التواصل نداءات استغاااثة إلى سكان العاصمة بغداد لمؤازرتهم.

المصدر ناس نيوز

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق