سياسية

خفايا واسرار ما فعله قاسم سليماني لبرهم صالح بعد بيان الاستقالة

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

نقلت اليوم صحيفة اندبندنت البريطانية في نسختها العربية، الجمعة، عن مصادر القول إن رئيس الجمهورية برهم صالح تلقى تهد(يدا صرحا بالقتتل بسبب امتناعه عن تكليف مرشح الكتلة الأكبر أسعد العيداني بتشكيل الحكومة الجديدة.

وقالت الصحيفة في تقرير، تابعه “ اليوم الثامن ” اليوم (27 كانون الأول 2019)، إن صالح غادر بغداد إلى السليمانية “فور إعلانه رفض تكليف مرشح الكتلة الأكبر لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة”، مؤكدة “تواتر الأنباء عن تعرضه لتهدي(دات مباشرة من قبل أطراف على صلة بالحرس الثوري الإيراني”.

وترى الصحيفة أنه “بالنسبة لكثيرين، فقد أحبط صالح آخر خطط طهراان لضمان وجود رئيس وزراء موال في بغداد، عندما اعتذذر عن تكليف أسعد العيداني، الذي يوصف بأنه أحد رجال الحرس الثوري الإيراني، بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، مؤكداً استعداده للاستقالة من منصبه إذا لزم الأمر في حال تواصلت الضغوط الخارجية، ما وضعه في مواجهة مباشرة مع الجارة الشرقية للعراق”.

وتنقل الصحفية عن مصادر لم تسمها القول إن “كتائب حزب الله العراقية، وهي ذرااع الحرس الثوري في العراق، أرسلت طاائرات مسيرة عصر الخميس 26 ديسمبر (كانون الأول)، لتحلق فوق قصر السلام، وهو المقر الرسمي لرئيس الجمهورية في بغداد، مؤكدة أن “الطائرات المسيرة كانت مسللحة بعبوات ”.

وبحسب الصحيفة فإن “كتائب حزب الله تملك موقعاً قريباً من قصر السلام، سبق لها أن استضافت فيه قادة في الحرس الثوري، من بينهم قاسم سليماني قائد فيلق القدس”، مشيرة إلى أن “النسخة العراقية من حزب الله اللبناني، استخدمت تكتيك الطائرات المسيرة بشكل أكبر خلال الأيام الأخيرة مع رئيس الجمهورية، لاسيما خلال بعض لقاءاته الرسمية مع دبلوماسيين أجانب”.

وتقول الصحيفة إن “حملة الطائرات المسيرة ضد صالح ترافقت ورسائل بالقتتل، تلقاها الرئيس العراقي خلال الأيام القليلة الماضية”.

ونقلت الصحيفة عن النائب في البرلمان العراقي محمد نوري عبد ربه تأكيده أن “صالح هُد(د بالطائرات المسيرة في حال لم يمرر مرشح تحالف البناء (الكتلة الأكبر في مجلس النواب، التي تضم جميع الأحزاب الموالية لإيران)”.

وتضيف الصحيفة “بعد ساعات من مغادرته بغداد، انطلقت حملة واسعة ضد الرئيس العراقي، بدأتها لجنة النزاهة النيابية في مجلس النواب، إذ أعلن رئيسها ثابت العباسي، الذي ينتمي إلى التحالف المدعوم من إيران، أن شركات نفطية محلية على صلة وثيقة بالرئيس برهم صالح عليها مؤشرات فسااد وتعمل على تمرير عقود مليئة بمؤشرات فسااد وقد تؤثر على قراراته السياسية”.

ويرى العباسي، أن “استمرار حكومة تصريف الأعمال بلا رقيب سيزيد من فساااد هذه الشركات وهيمنتها”، بحسب الصحيفة.

وتقول الصحيفة، إنه “في العادة، تستخدم ملفات النزاهة سياسياً في العراق لإرغام أحد المسؤولين على التوقيع على قرار ما، من خلال التلويح أمامه بملفات فسااد، لكن معظم هذه التهديييدات لا يستند إلى أدلة، ويهدف إلى التسقييط الإعلامي فقط”، مشيرة إلى أن وسائل الإعلام العراقية تعاملت بـ”سخرية مع إعلان لجنة النزاهة النيابية، التي لم تكتشف فسااد برهم صالح، إلا عندما تمرد على الإرادة الإيرانية ورفض تكليف العيداني”.

المصدر صحيفة اندبندينت

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق