سياسية

هام ناشط عراقي يكشف الطريقة التي استغل بها قادة الحشد الحشد الشعبي

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

رصد اليوم الثامن موقف للناشط العراقي حسين تقريبا يتحدث به عن احاادث يوم امس ننقله لكم كما هو

احنة ما نسمّي الحشد ايراني

أنتم وأمريكا تسمون الحشد ايراني..

لضررب شباب الحشد وتجييرهم لأجل مكااسبكم

أحنة نگول الحشد عراقي.. لأن الحشد هي الحشود الشعبية العراقية الي انطلقت من مرجعية النجف انتختهم وصاحت حيهم..

شباب/ موظفين/ عاطلين عن العمل/ وشيّاب ونساء.. ركبوا الكوسترات وراحوا كدرع بشري.. هذا الحشد العراقي الي نعرفه.. الي مرجعية النجف چانت تريده “انخرااط في القوات الأمنية”..

اي هيچ چان نص فتوى الجهاد الكفائي..

عندك مشكلة بهاي النقطة روح للمرجعية.

الي اجة وأسس هيأة الحشد وقرار الحشد هو نوري المالكي بحسب كلام هادي العامري ومجموعة من قادة الحشد الشعبي وفصائل في هذا اللقاء الي آني مخلي صورته أدناه والي انعرض بقناة آفاق بتاريخ ٢٨/٠٦/٢٠١٦.. اي نوري المالكي..
عندك مشكلة وية هاي النقطة الثانية روح تعاارك وية هادي العامري ونوري والمقااومين الگاعدين هنا الي گالوا هذا الكلام وأيدوه!.

الحشود الي طلعت عراقية.. والي قااتلت عالسواتر ولازالت تصد التعررضات نينوى وديالى والانبار لحد الآن هي الحشود والجماهير العراقية..

احنة تجينا تواابيت الشهدااء العراقيين..

احنة ما نسمّي الحشد ايراني..

أنتم وأمريكا الي صبغتتوه بصبغة ايرانية.. أنتم أيها الساسة والأحزاب بتصرفااتكم.. وأمريكا بتصرييحاتها.

أنتم الي خليتوا أبو مهدي المهندس الي يگول (أفتخر بكوني جندي عند قاسم سليماني) بفيديو مصوّر.. يسولف ويقود الحشد.. مو أحنة!

أنتم الي مرجعية النجف طلبت من الناس الانخراط بالقوات الأمنية فاستغلييتوا فتوتها وأخذتوا الناس تحت قيادات تصرّح ليل ونهار بولائها المطلق لايران وبكونها كتف بكتف مع الحرس الثوري.. مو أحنة!

قيس الخزعلي مو أحنة.. الي يطلع بڤيديو يگول أكو فرق بين الحشد.. وفصائل المقاومة الي تتبع ولاية الفقييه..

المحللين السياسيين مالتكم الي يطبلون لايران وللاحزاب مو أحنة.. الي يطلعون بالتلفزيون ويگولون فصاائل المقااومة عدها أجنحة بالحششد.. وأجنحة في العراق تتبع ولاية الفقييه في ايران..

النجف طلّعت الحشد العراقي

وايران والقادة المنطين ولائهم المطلق لايران رادوه وبعدهم يريدوه ايرااني..

والنتائج:

القااتل سياسي أمريكي

والمُتااجر سياسي ايراني

والشهيييد بالقصصصف اخوي العراقي!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق