محلية

اول تصريح للعراقية زينب تشكف خفايا واسرار ماحدث لها

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

كشفت اليوم الطالبة المعتصصمة زينب، الثلاثاء (14 كانون الثاني 2020)، تفااصيل ما حدث معها أمام مدرستها في محافظة بابل، بعد تداول شريط مصور تتعرض فيه الى الاعتداااء بالدفع والضررب.

وظهرت زينب في شريط مصور، حصلت عليه اليوم الثامن ، قائلة: “نحن وقفنا أمام بوابة المدرسة أنا ومن معي من زميلاتي للقيام باعتصااام أمام بوابة المدرسة، ولم نشــ.تم أي حزب أو شخص معين، ورددنا شعار (ماكو وطن، ماكو دوام، واليوم نجدد الاعتصااام)”.

وأضافت، أن “نصف الطالبات في المدرسة متضاامنات مع الفكرة والاعتصاام أمام المدرسة، باستثناء بنت وحيدة اعترضت على فكرة الاعتصام، وفي الاثناء ظهر رجل كان واقف على مسافةٍ قريبة منا، واعتررض على كلامي وضـ.رببني وقام بدفعي الى الوراء”، مشيرة الى أن “الشخص الذي قام بدففعها كان سائق خط، أو سائق سيااارة أجرة، أو كان منزللهم قريب من موقع ، بحسب الروايات المختلفة من الناس القريبة من الحادث”.

وأشارت الى أن “حارس المدرسة كان واقفاً ولم يحرك ساكناً بعد مشاهدته حالة الدففع التي تعررضت لها”.

بدوره اكد عم الطالبة زينب، أن “الطالبات اتفققن على أن يقفن وقفة احتجاااجية أمام المدرسة تضامناً مع المتظاااهرين ومطالبهم المشروعة، واثناء الوقفة تفاجأت بشخص لم يكن عنصر أمــ.ني، أو من المدرسة”، متسائلاً “ماذا كان يفعل الشخص الغريب أمام مدرسة للطالبات”.

وتابع: “نحن موافقون على قضيية التضاامن مع المتظااهرين، وفخورون بابنتنا ونشد عليها وبقوة، لأن نحن اخوانها وأعمامها متواجدون بساحة التظاهر”.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق