ٌIRaqسياسية

تقرير يكشف العلاقة بين السيستاني وخامنئي

السيستاني

النجف، العاصمة الروحية للعالم الشيعي تتميز بالمدارس المحيطة بضرريح الامام علي عليه السلام، يشارك آيات الله و13 ألفًا من طلابهم في صرراااع لمنع محاولة استيلاء الإيرانيين على النجف باعتبارها الممول ومورد الأسـ للحة، فإن إيران تمتلك بالفعل التأثير على الأحزاب الشيعية الرئيسية في العراق والفصااائل المتحالفة معها. لكن السيطرة على النجف ستكون جائزتها الكبرى.

يقف بين الزعيم الإيراني الأعلى، آية الله علي خاامنئي، وتطلعاته للقيادة الروحية لمائتي مليون من الشيعة في العالم آية الله البالغ من العمر 89 عامًا، علي السيستاني.
وقد رفض السيد السيستاني الاعتراف بشرعية ولاية الفقيه أو مؤهلات السيد خامنئي ليكون الفقيه الشيعي الرئيسي للمسلمين الشيعة.

يقول رجل دين بارز قريب له: السيستاني رجل صـااارم. إنه لا يريد دولة دينية، وقال إنه يريد دولة مدنية
شخصيات عراقية رئيسية أعلنت بالفعل ولاءها لخامنئي

في بلد تحظى الفصاااائل فيه بالمزيد من القوووة أكثر من الجييـش، تهيمن بيادق إيران على معظم مناطق العراق
وقد سعى السيد السيستاني مرارًا وتكرارًا لدحر النفوذ الإيراني. وأعاق محاولة نوري المالكي لولاية ثالثة بعد انتخابات عام 2014، وقدم دعمًا غير مشروط لمحاولات رئيس الوزراء ، حيدر العبادي، لكبح جماح الفصاااائل .
كما يعارض السيستاني التدخل الشيعي باسم الحوثي الذين قامواا ضد الحكومة اليمنية. وكان قد رفض بإصرار أن يؤيد فكرة أنه يجب على أنصاره الوقوف ضد المتظاهرين في سوريا وكذلك في العراق، والانضمام إلى إيران وأصدقائها في شأن دعم نظام بشار الأسد.

وقال عن الشيعة الذين يموتون جراء الاعمال في سوريا إنهم ليسوا شهداءً، حسبما نقل عنه أحد رجال الدين. في الوقت الراهن، معظم العراقيين يستمرون في تقديم ولائهم للسيد السيستاني.

يقول أحد رجال الدين في النجف: المرجع ما يزال يحمل مفاتيح النجف. ولكن بما أنه ليس هناك خليفة واضح للسيستاني، فإن ثمة تساؤلات حقيقية تحيط بمستقبل الحوزات العلمية في النجف عندما ينتهي عهد السيد السيستاني.

يعيش اثنان من أقوى المتنافسين في إيران، بما في ذلك محمود الهاشمي الشاهرودي، الرجل المفضل لدى المالكي. وعلى الرغم من مولده في النجف، فهو شخصية بارزة في الثيوقراطية الإيرانية ومؤيد قوي لخامنئي.
ترأس الشاهرودي السلطة القضائية في إيران لمدة عشر سنوات، ويعمل في مجلس الأوصياء الإيراني القوي، والذي ينظر في القوانين الجديدة والمرشحين لعضوية البرلمان.

وأعرب رجل الدين في النجف عن الشكوك حول احتمالات خلافة شاهرودي بقوله:النجف صغيرة جدًّا بالنسبة له. إنه يريد أن يخلف الزعيم الأعلى ولكن وفاااته في العام الماضي قضى على حلمه ولكن لابد وان ايران تحاول الان ايجاد البديل او ربما اوجدته بالفعل

خارج العراق، تظهر الدول العربية المجاورة أيضًا علامات إنذار من احتمال تحرك إيران في معلم عربي آخر وتحول العراق المطرد في القمر الصناعي الإيراني.

في عهد الملك سلمان، المملكة العربية السعودية تغلبت بهدوء على محاولات إيران الوصول إلى الشيعة العرب.
العواصم الغربية تنظر أيضًا إلى السيد السيستاني باعتباره واحدًا من عدد قليل من الثوابت الإيجابية بعد عام 2003 في البلاد، وكذا باعتباره دعامة ضد التقسيم الطااائفي في البلاد.

ويقول دبلوماسي غربي في بغداد: “الحمد لله السيستاني هنا
وعندا تعب السيستاني منذ ايام كانت السفارة الامريكية في العراق ووزير الخارجية الامريكي بومبيو من اوائل الذين اتصلوا واطمأنوا على صحته .
ووصفوه بأنه رجل التهدئة في العراق ورجل العراق الاول

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق