مقالات

محلل سياسي يكشف مميزات محمد توفيق علاوي

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

محمد توفيق علاوي ما له وما عليه

( من لطفك اكمل الموضوع قبل التعليق لكي لأني من الرد سأعرف في سطر توقفت وعليه سوف احظر كل من رد قبل قبل اكمال المصوغ )

تشير التسريبات ان السيد العامري العائد من إيران قد اتفق مع السيد مقتدى الصدر الموجود فيها على ترشيح الدكتور محمد توفيق علاوي لرئاسة الحكومة بدل رئيس الوزراء المستقيل عادل عبدالمهدي ، وعليه سأضع بعض ملاحظاتي الشخصية له وما عليه :

⁃ يصنف سياسيًا انه إسلاميي ليبرالي ، فهو على التزامه الشخصي بالإسلام خرج مبكرًا عن التجربة الإسلامية السياسية ودخل بعد عام ٢٠٠٣ في المشروع السياسي الوطني العلماني لابن عمه الدكتور اياد علاوي ويلتزم حرفيًا مبدأ فصل الدين عن الدولة ، ولم يعترف بالطاائفية السياسية أبدا .

⁃ ما لا يعرفه عنه الكثير ان محمد توفيق علاوي من اثرى أثرياء العراق ومع انه لا يتبجح بهذا الثراء الا انه لم يستلم اي مرتب او اي امتياز لأي منصب شغله منذ ٢٠٠٣ ولم يستفد باي شكل حلالا او حراما من الوضع المالي ما بعد ٢٠٠٣ لكون ثروته سابقة واستثماراته خارج العراق ، لذلك يصنف انه انزه سياسي عراقي على الإطلاق بعد ٢٠٠٣ وربما في التاريخ .

_ له اطروحات سياسية واقتصادية جيدة ولكنها غالبا لاتزال في إطار التنظير وبحاجة الى إثبات .

⁃ يتفق الذين يعرفونه ( وانا منهم ) انه إنسان بوجه واحد ولا يضمر في باطنه إنسان اخر غير الذي يدعيه ، صادق مسالم نزيه متدين ، متواضع ، لكن تبدو عليه البساطة اكثر من الحزم المطلوب لإدارة دولة .

ما يؤشر عليه

⁃ انه ينتمي الى نفس الاستقراطية الشيعية التاريخية التي قد لا تهتم بالتفاصيل وبالتالي هناك خشية من تكرار نموذج عادل عبدالمهدي في تسليم تفاصيل الدولة لمن يريد ويستطيع .

⁃ ضعف علاقاته الإقليمية والدولية بشكل كبير الا إذا ساعده ابن عمه اياد علاوي في سد هذا الجانب .

⁃ تحتاج النظريات الاقتصادية التي قدمها الى اثبات وهناك خشية ان تبقى في إطار تنظيري كتلك التي قدمها عادل عبدالمهدي

ختاما اعتقد ان المواصفات الجيدة في شخصية الدكتور علاوي تستحق ان يمنح الثقة بسببها من ساحات التظاهر لإدراة المرحلة الانتقالية بدل الذهاب لتصعييد لا يخدم الجميع ، واتمنى ان يشفع له حديث النبي الأكرم ( ص) : التمسوا الخير عند حسان الوجوه وحديث امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع) .. بل تطلب الخير من بطون شبعت ثم جاعت ( ولو زهدا ) لان الخير فيها باق

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق