سياسية

اهم ما دار بين خلف ونبيل جاسم

لم يتمكن المتحدث باسم القائد العام للقوات المسللحة، عبدالكريم خلف، من مواصلة الحوار على قناة دجلة الفضائية، إثر الأسئلة التي تلقاها من مقدم الحوار، نبيل جاسم، والتي تعلقت بمقتــ.ل المتظاهرين خلال الاحتجاااجات الشعبية.

وبدا الحوار، “ساااخناً” من بدايته، حيث رفض خلف، بعض الأسئلة التي وُجهت له, والتي تتعلق بعمليات الاعتــ.قال ، التي نفذتها القوات الأمنية اليوم، بحق متظاهرين، فضلاً عن قتــ.ل صحفي، الذي كان يعمل قررب ساحة الكيلاني في العاصمة بغداد.

وواجه المحاور خلف، بتصريح لوزير الداخلية، والذي أقرّ فيه باستشهااد أكثر من 470 شخصًا خلال الاحتجاااجات الشعببية، ليأخذ الحوار منحى آخر، ويبدأ الطرفاان بسجال حاد، انتــ.هى بانسحاب خلف على الهواء مباشرة.

وقبل ذلك، نفى خللف تعرض المتظاهرين إلى “العنــ.ف” مؤكداً ان ما جرى هي إجراءات أمنية.

وقال خلف أن “ما جرى هو اجراءات أمنية، وأن القوات تتلقى رسائل من المواطنين تتهم القوات الأمنية بالضععف وعدم القدرة على فتح الطررق”، نافياً استخدااام الرصاااص الحي.

وأضاف “أما بشأن الاعتقالات فإن ما يقوم به البعض من قطع للطرق هي “جرااائم مشهودة لا تحتاج إلى أمر قضاائي”.

وأكد خلف، إصابة 16 منتسباً من القوات الأمنية بينهم لواء أصيب في قدمه.

كما أكد إصااابة 22 متظاهراً، وتلقوا العللاج، حيث غادر 21 منهم، المستشفيات بعد تلقي العلاج اللازم، مشيراً إلى أن “القوات الأمنية كانت تتخذ أماكن محددة وحصلت بعض الحوااادث البسيطة، حيث نصت توجيهات القائد العام للقوات المسللحة على عدم استخدام العنــ.ف”.

وتطرق الحوار، إلى علاقة القوات الأمنية بالعملية السيااسية، وأحزاب “السلطة” الحاكمة، حيث أكد أن “القوات الامنية ليس علاقة باللعبة السياسية، وليس لنا عمل بالسياسية، وعملنا يقتصر على الأمن والبنية التحتيية والطرق وحمااية التظاهرات بجديية، حيث عملنا في كل المحافظات على تقديم الحمااية لكل المتظاهرين”.

وأضاف، أن “القطـ.ع الجزئي للشوارع لا يوجد في قانون العراقي، وما حصل اليوم لم يكن جزئيياً، وهو ما يعتبر جرــ.يمة مشهودة وعلى قوات الامن التعامل معها”، مشيراً إلى أن ” من يعطل عمل الدولة لا يحتاج إلى مذكرة قضااائية لاعتقاااله، باعتباره جريــ.يمة مشهودة.

عن أرقام ضحااايا الاحتجاااجات الشعبية، رأى خلف أن الارقام بحاجة إلى مراااجعه، وهناك الكثير من الكلام بشأنها، وهناك متاااجرة بها، وليس القواات المسللحة هي من أسقــ.طت هؤلاء”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق