ٌIRaqسياسية

توزيع الادوار على اللاعبين في العراق

ايران

بعد العملية الامريكية قرب مطار بغداد استطاعت امريكا شل يد ايران في العراق لكن طهران لا قدرة لها على مواجهة الحصااار الأميركي من دون الثروة العراقية. وما حصل مؤخرا من الضغط على الأميركيين داخل العراق يؤكد ذلك تماما وتوجهت ايران لايجاد البدائل اللمكنة و اختارت مقتدى الصدر حليفا وذراعا، بعد أن أصبح الأتباع التقليديون أقل نفعا لها، وهم المجلس الأعلى ومنظمة ب د ر وكتااائب ح ز ب الله و الدعوة وغيرهم.

ويأتي هذا الاختيار لأن التيار الصدري في العراق ما زال يحتفظ بقاعدة شعبية، وقدم نفسه على أساس وطني وعروبي، وكسب الشارع العراقي انطلاقا من هذا الادعاء.

ومن أولى المهام التي أُوكلت لمقتدى الصدر وتياره مهمة مزدوجة، وهي من جهة أولا إطفاء التظاهرات العراقية الموجهة بالأساس ضدها وضد أذرعتها، ومن جهة أخرى مشاكسة الأميركيين والدعوة إلى التظاهر المباشر ضد وجودهم داخل العراق، وهذه المهمة المزدوجة ينفذها التيار الصدري عبر المليونية المزمع انطلاقها في يوم الجمعة من ساحات التظاهر.

غير أن ذلك لا يعني أن إيران قد باعت أذرعها الأخرى، بل بالتأكيد ستحتفظ بها، مع إعطاء الأهمية لمقتدى الصدر وتياره، مع العلم أنها لم تكن بعيدة عن كتيـ بة المهدي في يوم من الأيام، لكن كان لديها العناصر الأكثر ثقة من قبيل المهندس والعااامري ونوري المالكي، والعامري كما هو واضح مكروه عند سواد العراقيين، وانتهى رئيس الوزراء الأسبق، نوري المالكي، بتهم موجهة إليه مع تأجيل التحقيق فيها، تخص قضية سباايكر، وتسليم الموصل وفتح بوابات السجوووون للإرهااا بيين، وتضاف إلى ذلك قضايا الفساد الضخم التي تحيط به هو والدعوة الإسلامية.

أما عن إدارة الفصااائل العراقية فقد بينت المصادر ان ايران اعتمدت على في المقام الاول على مجتبى خامنئي ابن المرشد الايراني يليه حسن نصر الله ممثل المصالح الإيرانية في لبنان، والمسؤؤول عن العمليات بأمرها في سوريا

قد يقول قائل وهادي العاامري وقيس الخزززعلي أو الجزائري، وسواهم من المحسوبين على إيران أكثر من كونهم عراقيين؟

والإجابة أن هؤلاء غير مؤهلين إلا لقيادة مجاااميعهم، وليس لمهمة إدارة الملف العراقي لإيران، هذا، ومن دون إغفال دور السفير الإيراني في العراق نفسه، الذي تختاره إدارة الولي الفقيه بعناية، ومن المؤكد أن مهام السفير الإيراني ستزداد، ولن يبقى مجرد سفير إنما سفير دولة محتلللة، لا يقل عن سفراء الاتحاد السوفيتي السابق في عواصم المنظومة الاشتراكية التابعة له، كلّ هذا سيكون بعد غياب الجنراااال الذي كان يُقيم تقريبا في بغداد، حيث مكتبه وسكنه، ويدخل ويخرج من دون علم أحد غير المهندس ، بمعنى أن العراق بالنسبة له مجرد أرض وشعب تابعين لبلاده.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق