سياسية

عاجل توجيهات السيد مقتدى

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

قدم اليوم زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الجمعة، مبادرة، تهدف الى خروج القوات الأميركية وفق آلية محددة، فيما دعا الحكومة العراقية الى تبنيها، أو تعديلها ومن ثم تبنيها.

وتضمنت المبادرة التي اطللقها الصدر، اليوم (24 كانون الثاني 2020)، حزمة من النقاط، بينها “تأجيل العمل بالخياار العسكري في مسألة الوجود الأمرييكي وفسح المجال للخيار السياسي، وغلق فوري للقواعد العسكرية وغلق الأجواء العراقية أمام الطائرات العسكرية الأمريكية”.

وكذلك دعت المبادرة، إلى دمج الحشد أو التزامه بقرارات القائد العام للقوات المسلحة، وحماية السفارات والبعثات والمقرات الدبلوماسية لكل الدول”.

فيما اقترح الصدر، وجود وساطة دولية، لتنفيذ جدولة الانسحاب الأميركي من العراق.

وتليا نص رسالة الصدر:

أولا: غلق كاافة القواعد العسكرية، الأمريكية، المتواجدة على الأراضي العراقية،

ثانيا: غلق مقراات الشركات الأمنية الأمريكية، وإنهاء عملها في العراق.

ثالثا: غلق الأجواء أمام الطيران الحرربي والاستخباري للمحتل.

رابعا: الغاء كافة الاتفاقات الأمنية مع المحتل لغياب التوازن الدولي فيها لأنها أقرت في ظل وجود الاحتلال.

خامسا:على ترامب أن لا يتعامل في قراراته وخطابااته مع العراق بفوقية وباستعلاء وعنججهية وإلا قابلناه بالمثل.

سادسا: على دول الجوار كافة عدم التدخل في تعاملنا مع المحتل في حال بقائه أو رفضه إخراج قواته .

سابعا: إذا تم تنفيذ ما ورد أعلا فسيكون تعاملنا على أساس أنها دولة غير محتللة .. وإلا فهي دولة معاادية للعراق، إذا خالفت الشروط والمدة المحددة.

ومعه نلتزم بما يلي:

إعلان توقف مؤقت للمقااومة إلى خروج آخر جـ.ندي.

العمل على معاقبة كل من يحاول خررق الهدنة السيادية من أي من الطرفين.

دمج الحشد الشعبي بوزارتي الدفاع والداخلية، وفي حالة عدم حصول ذلك، فعلى الحشد الالتزام التام بكافة القرارات الصادرة من القائد العام للقوات المسلحة، باعتباره جزء من المنظومة الأمنية.

إن جل ما يهمنا في هذه المرحلة سيادة العراق والحفاظ على وحدته وسلامة أرضه وتتحقق هذه السيادة من خلال

أولا: خروج كافة القوات الأجنبية المتواجهة على أرضه الطاهرة.

ثانيا: عدم التدخل بشؤون العراق مطلقا وبالأخص الشؤون السياسية والاقتصادية.

ثالثا: على الحكومة العراقية عقد المعاهدات واتفاقات عدم الاعتداااء مع دول الجوار كافة تستند على الاحترام المتبادل للسيادة طبقاً لميثاق الأمم المتحدة،

رابعا: منع كافة الجهات الرسمية وغير الرسمية من التواصل الخارجي، إلا من خلال القنوات الرسمية للدولة بموافقات مسبقة.

خامسا: اعتماد مبدأ المعاملة بالمثل مع الدول الأجنبية للحفاظ على سيادة الدولة وهيبتها.

سادسا: على الحكومة العراقية حماية مقرات البعثات الدبلوماسية والسفاارات وموظفيها لكافة الدول ومنع الانتهاااكات ومحاسبة الفاعلين.

سابعا: تعزيز العلاقات الاقتصادي بما يتلاءم مع مصلحة الدولة وسيادتها.

وأخيرا: أنصح بأن تكون الأمم المتحدة أو منظمة التعاول الاسلامي أو الاتحاد الأوروبي وسيطاً أو مشرفاً على تطبيق بنود هذا الاتفاق.

وأنصح الحكومة العراقية تبني هذه النقاط أو المعدلة منها لحفظ كرامة وسيادة العراق وتخليصه من الصراااعات الداخلية والخارجية”.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق