ٌIRaqسياسية

مصطفى الكاظمي ..حياة حافلة بالفساد

الكاظمي

مصطفى عبد اللطيف مشتت المعروف اعلاميا باسم (مصطفى الكاظمي ) رئيس جهاز الاستخبـ ااارات اول ما تسنم المنصب بدأ بعمليات طرد ونقل وإقصااء، وفقاً للانتماء الطااائفي أو الحزبي لكل شخص، حسبما أكدت مصادر سياسية متطابقة.
و كشف مسؤول رفيع المستوى ان الكاظمي نفذ حملة إقالات طالت مدراء عامّين وضباااطاً كباراً في الجهاز، وانشاء وحدات جديدة مقربة من ايران بعد ان حل الوحدة التي كانت مسؤولة عن مراقبة التحركات الايرانية

وأضاف أنّه تمّ إبعاد الفريق قاسم عطا عن منصب مدير شؤون العملياات الخاصة بالجهاز، إلّا أن الأخير نجح في التوسط والعودة إلى وزارة الدفاع بمنصب إداري عام، كما تمّت إقالة 300 ضااابط برتب ومناصب متفاوتة

وبيّن أنّ “من بين الضباط المقالين أحد المقربين من السفارة الأميركية وهو العميد محمد طالب، فيما جرى تحويل أكثر من 400 ضاابط ومنتسب آخرين إلى دوائر أخرى كوزارات الكهرباء والبيئة والتخطيط من دون سابق إنذار، بعد أن تمّ سحب المركبات التي سبق أن منحت لهم للاستخدام الشخصي

والكاظمي هو أحد أبرز المقربين من إيران وعضو في حزب “الدعوة” الإسلامية ومتزوج من ابنة مهدي العلّاق، مدير مكتب رئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي، كما عمل خلال السنوات الماضية صحافياً مغموراً في مواقع محلية مختلفة، وأكمل دراسته في كلية القانون من جامعة أهلية عن فئة الدراسات المسائية.

وتم تنصيبه كرئيس للجهاز ، وعُرف بتصريحاته المؤيدة والمدافعة عن إيران خلال سنوات عمله كصحافي.

في مقابل ذلك، أكدت مصادر مطّلعة داخل الجهاز ، أنّ “إلغاء شعبة إيران، وهي الشعبة التي شكّلتها واشنطن عام 2004 داخل الجهاز وأشرف على تأسيسها الضااابط في الاستخبارات الأميركية (سي آي أي) مايكل تيلر، قد تمّ بشكل تدريجي
وأضافت المصادر أنّ مهام الشعبة هي متابعة النشاط الإيراني في العراق ورصد تحركات أعضاء السفارة الإيرانية في بغداد وقنصليتها في النجف، ورفع تقارير مستمرة عن لقاءاتهم

وشرحت أنّ مقرّها في الجهاز يقع ضمن قسمين: الأول في المبنى الرئيسي للجهاز بالمنطقة الخضراء، المعروف باسم (العمارة الصفراء)، والثاني في مبنى الجهاز القديم الواقع في حي دراغ بمنطقة المنصور، وسط بغداد

وأشارت إلى أنّه قد سبقت أوامر إغلاق الشعب عمليات تصـ ـفية طالت عدداً من ضبااطها، من بينهم ستة تم الانتهاء منهم في وقت واحد خلال تواجدهم بمجلس عزاااء

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق