سياسية

بالتفاصيل باحث عراقي يحلل خطوات مقتدى الأخيرة: هل ساسة العراق متقلبون؟!

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

أكد اليوم الباحث في المركز الوطني الفرنسي هشام داوود، الثلاثاء، أن زعيم التيار الصدري، لم يخسر الشارع العراقي ولن يخسره، لافتاً إلى أهمية أن يفهم الصدر ويتقببل نمط التحرر الجديد لهذا الجيل الرافض لأنماط معينة، لا تتلاءم معه.

وقال داوود، في حوار بثته إذاعة مونت كارلو الدولية وتابعه ” اليوم الثامن ”، اليوم (28 كانون الثاني 2020)، إن ” الصدر لم يخسر الشارع العراقي، ولن يخسره لكن على التيار الصدري التفكير ملياً في مجموعة أشياء، ابرزها التحرر الحاصل لدى الجماهير، مشيراً إلى أن “جماهير الاحتجااجات هم جماهير التيار الصدري أيضاً، وبهذا فإن التيار معني بمصير هذه الحركة وهذه الجماهير بالدرجة الاولى”.

وأضاف أن “هؤلاء الشباب هم بين 15 سنة و 25 سنة، و أغلبهم ولدوا بعد 2003 وتكونوا سياسياً بعد 2003، وتحرروا مؤخراً من هيمنة وسلطة المقدسات والرموز الكارزمية وأصبحوا أكثر تحرراً في تناول حاضرهم ومستقبلهم”، مؤكدا أن “على التيار الصدري الذي يتقاسم الكثير من المشتركات مع هذه الجماهير التفكير كثيراً بتلك المعطيات، لأن هؤلاء الشباب لن يطيعوا إلا ما يؤمنون به، وعلى التيارالصدري أن يقبل بهذا التحرر”

و أشار إلى أن “فرض صيغة ونمط معين عليهم للتحرك ضمن أولويات سياسية وتحالفات إقليمية سوف يضر بالتيار”، مضيفاَ أنه ” لم نعد نسمع شعارات كلاسيكية تندد بالأحزاب فقط، كما كنا نسمعها منذ عام 2003 ولكن كان هناك عتب شديد على التيار الصدري وقائده ايضا”.

هل الصدر متقلب ؟

قال داوود إن ” السياسة متقبلة كثيراً في العراق وهناك ناس يحاولون أن يتكيفوا مع هذه السياسة بتكتيكات وتحالفات، وهناك أكثر من لاعب في المشهد العراقي بمختلف اتجاهاتهم” مشيراً إلى أن” هذا يعود إلى انعداام ما يسمى بالجذور التاريخية للفعل السياسي لدى هذه الاحزاب، لهذا نرى سرعة في التحالفات وتفككها”.

وأضاف، أن ” التيار الصدري اليوم هو الكتلة الاكبر من خلال تحالف سائرون في البرلمان، وداخل المشهد السياسي العراقي، و قد يبدو لدى البعض أن سرعة تحالفات هذا التيار وتفككها تخلق نوعاً من الذببذبة وعدم الوضوح، لذا فإن الأحزاب في الواقع العراقي تحتاج إلى شيء من الثبات الأكبر” مؤكداً أن ” على أقل تقدير يجب أن يكونوا ثابتي الموقف مع الأهداف التي خرج من أجلها مئات المتظاهرين”.

وتابع أن “السيادة الوطنية، والإصلاح العميق للانتخابات، والقوانين العادلة، أصبحت مطالباً لاتؤجل، وعلى التيار الاحتفاظ بهذه المعطيات بشكل ثابت في ارتكازة السياسي ونظامه القادم”.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق