سياسية

السيستاني يدعو لانتخابات مبكرة بسرعة

السيد

قرا معتمد المرجعية الدينية العليا توجيهات السيد السيستاني خلال خطبة الجمعة وقال : لقد مضت أربعة اشهر على بدء الحراك الشعبي المطالب بالإصلاح وتخليص البلد من براثن الفساد والفشل التي عمّت مختلف مؤسسات الدولة ودوائرها، وفي خلال هذه المدة سالت الكثير من الدمـ ـااااء البريئة وأصييييب الآلاف من المواطنين، ولا يزال يقع هنا وهناك بعض الاصطدا ااامات التي تسفر عن مزيد من الضحـ ـااايا الأبرياء.

والمرجعية الدينية إذ تؤكد مرة أخرى إدانتها لاستعمال العنن   نف ضد المتظاهرين السلميين وما حصل من عمليات الاغتيـ ـاااال والخـ 0طف للبعض منهم ورفضها القاطع لمحاولة فضّ التجمعات والاعتصامات السلمية ، فإنها في الوقت نفسه ترفض ما يقوم به البعض من الاعتد اااء على القوااات الااأمنية والأجهزة الحكومية وما يمارس من أعمال التخر ييب والتههـ ـديد ضد بعض المؤسسات التعليمية والخدمية

وكل ما يخلّ بأمن المواطنين ويضّر بمصالحهم، وتنبّه على انّ هذه الاعمال التي لا مسوغ لها لن تصلح بديلاً عن الحضور الجماهيري الحاشد للضغط باتجاه الاستجابة للمطالب الاصلاحية، بل على العكس من ذلك تؤدي الى انحسار التضامن مع الحركة الاحتجاجية والمشاركين فيها.

ومن جهة أخرى فانّ استمرار الأازمة الراهنة وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والااأمني ليس في مصلحة البلد ومستقبل أبنائه، فلا بد من التمهيد للخروج منها بالإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة، ويتعين أن تكون حكومة جديرة بثقة الشعب وقادرة على تهدئة الأوضاع واستعادة هيبة الدولة والقيام بالخطوات الضرورية لإجراء انتخابات حرة ونزيهة في أقرب فرصة ممكنة.

إنّ الرجوع الى صناديق الاقتراع لتحديد ما يرتئيه الشعب هو الخيار المناسب في الوضع الحاضر، بالنظر الى الانقساامات التي تشهدها القوى السياسية من مختلف المكونات، وتباين وجهات النظر بينها فيما يحظى بالأولوية في المرحلة المقبلة، وتعذر اتفاقها على اجراء الإصلاحات الضرورية التي يطالب بها معظم المواطنين، مما يعرّض البلد لمزيد من المخاطر والمشاكل،

فيتحتم الاسراع في اجراء الانتخابات المبكرة ليقول الشعب كلمته ويكون مجلس النواب القادم المنبثق عن ارادته الحرة هو المعنيّ باتخاذ الخطوات الضرورية للإصلاح وإصدار القرارات المصيرية التي تحدد مستقبل البلد ولا سيما فيما يخص المحافظة على سيادته واستقلال قراره السياسي ووحدته أرضاً وشعباً.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق