مقالات

محلل عراقي يتنبأ احادث الايام القادمة ( كيف تحرك ايران الدمى في العراق )

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

رصد اليوم الثامن رائي محلل سياسي عراقي معروف يتحدث عن سيناريو المرحلة القادمة ننقل لكم ماكتبه

الاحداث الحالية وماذا يمكن ان يحدث في الايام القادمة

لقد ترددت كثيرا في كتابة رأيي لما سيحدث.. فقد كان يوماً عصييباً على جميع العراقيين

ان ماحدث اليوم في بغداد هو مُطاابِق لما حدث في بيروت.. السيناريو واحد.. وألمخرج واحد

لنفهم نقاط التشابه والتباين

فبعد مظاهرات شعبية كبيرة في بيروت .. استقالت حكومة الحريري بسبب الضغوط الشعبية القوية

وهذا ماحدث في بغداد.. فقد استقالت الحكومة عبد المهدي بناءاً على الضغوط الجماهيرية الكبيرة في ثورة أكتوبر.. فكان هنالك العديد من المطالب لكن هذا كان اولها

فتدخلت ايران في بيروت من خلال نصر الله ، فقام بتشكيل حكومة جديدة.. هذه الحكومة في الظاهر هي علمانية، في الباطن هم دمى يُحركها نصر الله

وقد تدخلت ايران في بغداد من خلال نصر الله العراق “مقتدى الصدر” لتطبيق سيناريو بيروت بالضبط

استمر الحراك الشعبي اللبناني في رفض الحكومة، حتى اخرج نصر الله جلالوزته واتباااعه بالعصــ.ي ليقوموا بضررب المتظااهرين في الشوارع

وما حدث في ساحة التحرير، هو اخراج مقتدى الصدر لجللاوزته وقبعااته السود الى الشارع للأعتداااء على المتظاهرين وضرربهم

الاوضاع في لبنان غير مستقرة، وصدااامات كبيرة مستمرة بين اتباع نصر الله والمتظاهرين من جهة، وقوى الامن اللبناني والمتظاهرين من جهة اخرى

فقد طلبت الحكومة اللبنانية من المتظاهرين مهلة بسيطة للبدء بالعمل، لكن المتظاهرين مستمرين بالتظاهر رغم الضغوط

سيستمر تصعييد الثوار في العراق، ومن سوف يكسبهم الشرعية والزخم هم ذو “القمصاان البيض” وقوة تأثيرهم

ستكون الصدااامات مستمرة بين جلاوزة الصدر والثوار من جهة، وبين القوى الامنية والثوار من جهة اخرى

وسوف تطلب حكومة علاوي الجديدة مهلة بحجة العمل.. لكنها لن تعمل

لكن هنالك نقاط تباين مفصلية بين ثورة العراق ولبنان

– العراق اعطى اكثر من ٦٠٠ شهيــ.د و٢٠،٠٠٠ جريييح

لكن لبنان لم تعطي اكثر من ٣

الحراك الطلابي في العراق “القمصااان البيض” اعطوا الزخم والاستمرارية والحياة للثورة، اما في لبنان كان الحراك شبه معدم وقليل جدا

كمية الدــ..ماء التي سالت في العراق، والحراك الطلابي هو من سوف يُميل كفة المتظاااهرين ضد حكومة علاوي في العراق

فحكومة لبنان هي عبارة عن دُمى يُحركها نصر الله، وهو بدوره تحركه أيران

وحكومة علاوي هي دُمى نصر الله العراق “مقتدى الصدر” والذي بدوره تحركه ايران

حكومة علاوي ستكون فاقدة للشرعية ومشلولة، بسبب ضغط الجماهير والحراك الطلابي

سوف لن يحقق علاوي اي تقدم في موضوع قتــ.ل ذوي الصدور العااارية، وسوف لن يحصــ.ر اي سلاللح بيد الدولة، فهذه من اساسيات ترشحه

سوف يُعذذذب المتظااهرون، وسوف يستــ.شهد البعض، لكن لن ينجحوا

الثبات في الموقف، هو سيد الحلول، وسوف لن يضيع حق وراءه مُطالب

سيطلب من المتظاهرين مُهللة، لكنه لن يستطيع تقديم اي شيئ

نعم اعترف، لقد كانت صددمة كبيرة، لكنها متوقعة، ومُخطئ من يظن ان الثورة قد انتهت، فقد ابتدأت تواً

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق