سياسية

علاوي سيخرج بطريقة ابشـــ.ع من طريقة خروج عبد المهدي

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

رصد اليوم الثامن موقف للخبير الامني هشام الهاشمي يتحدث عن الورطة التي وقع بها محمد توفيق علاوي

حيث كتب سلسلة من التغريدات قال بها :

1-العرااك السياسي في العراق ليس بالشيء الجديد، حيث يشتم النواب زملائهم في البرلمان بانتظام ويسود التوتر أحيانا العلاقات بـين الحكومة وقادة الكتل الحكام الفعليين، لكن هذه المرة يتعلق الأمر بوتر حساس ومؤشر خطــ.ير يصل إلى أعلى المستويات التي توضح شـكل نظـام الحكـم في العراق .

2-ثمة مجموعة كبيرة من الأمور يجب أن توضع في الحسبان، منها مكانة الشارع الغاااضب على الأحزاب المسيطرة خـلال ١٦ عاما، وضعف برامجها على مواجهة التحديات المتناامية من الشارع ومنتقدين آخرين، وما إذا كانت الفصااائل المسلحة المنســ.جمة مع ايراان عقييدة ومنهاااجا، تسـعى نحو المزيد من السيطرة

3-نظرا لاحتمال اقتراب المواااجهة مع القوات الامريكية، التي تعد أهم الأهداااف امام محور المقاااومة بعد مقتــ.ل  المهندس  وقاسم في الشهر الماضي.

4-كان يمكن للرئيس برهم صالح وسائرون والفتح أن يختاروا بديلا لعادل عبد المهدي أكثر ترضية للأحزاب الحاكمة من علاوي، الذي عاد للحياة الحكومية بعد ٨ سنوات من هجرررها بسبب خللافه مع المالكي، والتصعيييد السلبي لحزب الدعوة في إسناد تشكيل كااابينته الوزارية.

5-ظهرت تكهنات تفيد بأن الدعم الشامل الذي كان تقدمه سائرون والفتح لعلاوي، ولا سيما خلال الأيام الأولى من تكليفه يمكن أن ينتهي بسبب محاااولاته المتكررة لتوسيع نطاق اختياراته الأحادية بعيدا عنهم كما يشاع.

6-ومن وجهة نظر إيران، ليس هذا هو الوقت المناسب لهذا النوع من التفكك داخل البيت السياسي الشيعي، ويحاول الأستاذ هادي العامري، الذي يعد أهم حليف لعلاوي، جاهدا أن يقمــ.ع الشااائعات التي تزداد قـوة وتــ.هـدد امن واستقرااار العراق، بخصوص بيع الوزارات لجهات سياسية.

7-أما الرئيس الحللبوسي والرئيس البارزاني فقد أوضح كل واحد موقفه كممثل للمكون؛ ان حصة المكون من الوزارات ينبغي ان تتم بالتشاور مع القيادات السياسية للمكون. لكن كانت هناك مؤشرات توضح عدم الاتفاق على ذلك، حيث انتقد النائب محمد الكربولي أحادية الرئيس المكلف بالوزارة في توزيع الحصص

8-إن الأمر يزداد تعقيدا بالنسبة إلى علاوي لقـد سـعى إلى تقديم تعهدااات قد ترضي ساحات التظاهر وتطفي غضــ.بهم ويشعر أن عليه الالتزام بذلك، وبحسب وجهة نظري: لقد أوقع نفسه في ورطة تحــ.دي قادة الكتل السياسية فهو حتى اذا نال الثقة لوزااارته فلن يستطيع ان يجد لنفسه غطااءً لمشرروعيته في البرلمان.

9-سوف يطاح به ربما بطريقة اقسى من تلك التي غادر بها عادل عبد المهدي، ولا سبييل للنجاة له الا بكسب ثقة ساحات التظاهر بتحديييد تاريخ الانتخابات المببكرة قبل ذهابه الى البرلمان لنيل الثقة وحيازته السللطة الكااافية لتنفيذ تعهداته التي أعلنها في خطاب التكليف، وأهمها محاكمة قتــ.لة المتظاهرين.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق