عربية ودولية

صــدام حسين واردوغان هل ستكون نفس النهاية

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

استبعد اليوم الباحث في الشأن السياسي عبدالباري عطوان، أن يقوم حلف شمال الأطلسي بتقدييم المسااعدة أو المساندة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد أن بلغ التوتر التركي الروسـ.ي ذروته في مدينة إدلب السورية، وأسفر عن مقتــ.ل نحو 30 جندي تركي في قصـ.ف قالت أنقرة أنه نُفذ بطائرات الحكومة السورية، مشيراً إلى أن تركيا اليوم أصبحت بلا أصدقاء على الإطلاق، لا في الجوار ولا في المجتمع الدولي.

وأضاف عطوان في إحاطة مصوّرة تابعها “ اليوم الثامن ” (29 شباط 2020) إن “حقيقة ما يجري هذه الأيام شمال غرب سوريا، يتعلق بالدرجة الأساس بالسييطرة على طريقين دوليين هما أم 4، وأم 5، واللذان يربطان محافظة حلب باللاذقية وبالعاصمة السورية دمشق، فيما تبدو مدينة سراقب، التي تبادلت قوات الحكومتين السورية والتركية السيطرة عليها، نقطة الاشتـ.باك الرئيسة في هذا الصرااع”.

وبيّن “تعتقد موسكو أن الرئيس التركي انقلب على اتفااقات أستاانة وسوتشي والتي نصت على التخلص من الجمااعات المتطرفة في إدلب، وفتح الطرق الدولية، حيث قامت القوات التركية بمهاااجمة مدينة سراقب بعد أن سيطرت عليها قوات الحكومة السورية، كما أن الأتراك زوّدوا الفصاائل المتطررفة بأسللحة مضاادة للطاائرات، تسببت بإسقااط طائرة سورية، وهو ايضاً يتنافى مع الاتفاقات الثنائية بين موسكو وأنقررة، فضلاً عن اتفاقات سوتشي واستانا التي تمت بحضور ايرااني، كما أن تراجع العلاقات الروسية التركية يعود إلى دعم أنقررة مجااميع متشددة، تنح،؟در غالبيتها من دول القوقاز، وترى موسكو في تنااميها خــ.طراً ي،ــ.هدد روسيا ذاتها، فضلاً عن سوريا، ومن جهة أخرى تنامت سلوكيات الرئيس التركي في قطع الأوااصر مع روسيا، حين ردّ على رفض بوتين لقااءه، بإطللاق تصرييحات قال فيها إن جزيرة القرم جزء من أوكرانيا”.

ويتابع “من جانب آخر، لا يُبدي حلف شمال الأطلسي الناتو أي حمااس لحمااية تركيا أو تقديم المساعدة، وذلك بسبب مواقف الرئيس التركي الذي تُعتبر دولته عضواً في حلف الناتو، إلا أنه ياواصل تـ.هديد الاتحاد الاوروبي بفتح الحدود أمام اللاجئين، كما أنه يرسل مقااتلين متشـ.ددين في ليبيا ليخوضوا معرركة ضد قوات خليفة حفتر حليف الناتو، وبذلك تبدو تركيا (عضو الناتو) في شبه اشتباااك مع الناتو!”.

ورغم أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أطلق إشااارات دعم للموقف التركي، إلا أن عطوان استبعد أن يحظى بدعم أميركي.

وأردف “تركيا تقريباً بلا أصدقاء، فعلى مستوى القوى الدولية، هناك مشاكل عمييقة مع الناتو، الولايات المتحدة، روسيا، أما في الجواار، فتركيا تعاني من مشااكل جمّة أيضاً مع إيطاليا، اليونان، والجوار العربي”.

أما داخلياً، فقد توقع الباحث أن لا تمر الخسااائر البشرية للجييش التركي في ليبيا وسوريا دون موقف من الرأي العام الترركي الذي قال إنه سيبدأ بالتساؤل “لماذا نتدخل ونقدم هذه الخسااائر في ظل الأوضاع الاقتصاادية الصعببة التي تعاني منها البلاد والتي أفقدت اللييرة التركي عدة أضعاااف”.

وختم “يحااارب الرئيس التركي اليوم على عدة جبهات وبلا خطة وااضحة، دون أن يأخذ بالاعتباار الاستحقاااقات الداخلية، ووضع أردوغاان اليوم أصبح يُشبه وضع الرئيس السابق صدام حسين بعد غـ.زو الكويت، فهو بلا أصدقاء ولا أحد يريد تقديم المساعدة له”.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق