سياسية

هام السوداني يرد على أنباء ترشيحه لرئاسة الوزراء ويتحدث عن علاوي وما حدث في ’’شهر التكليف’’ ( خفايا واسرار )

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

رد اليوم وزير العمل والشؤون الاجتماعية السابق، والنائب في البرلمان، محمد شياع السوداني، الخميس (05 آذار 2020)، على الأنباء التي تتحدث عن ترشيحه لرئاسة الوزراء مجدداً، بعد تقديم المكلف السابق محمد توفيق علاوي عن تشكيل الحكومة الجديدة.

وقال السوداني، في حديث تابعته اليوم الثامن ، إن “هذ الأنباء التي انتشرت في عدد من وسائل الإعلام، ومواقع التواصل الاجتماعي، غير صحيحة”، مؤكداً أن “أي جهة لم تفااتحه بترشيحه لمنصب رئاسة الوزراء، وما يُشاع حالياً مجرد تكهنات”.

وتحدث السوداني عن كابينة علاوي قائلاً، إن “الكتل السنية والكردية لم يكن لديها شرروط على كابينة المكلف السابق محمد توفيق علاوي، إلا أن المبااحثات بين علاوي وهذه الكتل كانت تنقصها المرونة”، مشيراً إلى أن “بعض الكتل الشيعية كانت لديها أيضاً ملاحظاات على تشكيل الحكومة”.

وتابع، أن “هذه الملاحظات تمثلت بعدم حضور 96 نائباً شيعياً، في الجلسة الاستثنائية التي كان من المقرر عقدها يومي الخميس والأحد المااضيين”، واصفاً التشكيلة الوزارية بأنها “مخييبة للآماال، خصوصاً بعد الرسائل والبيانات التي أصدرها الرئيس المكلف، والتي كانت سلبية”، حسب تعبيره.

النائب المستقل بين أسباب عدم نجاح علاوي في تشكيل الحكومة، قائلاً، إن “عدم نجاح الكابينة الوزارية التي قدمها المكلف السابق، تتعلق بالقوى السياسية وأسباب أخرى تتعلق بالشخص المكلف نفسه”، مبيناً أن “عدم تبني أي كتلة برلمانية لترشيح علاوي أضعفت حظوظه في تمرير حكومة بالبرلمان”.

وأشار إلى أن “القوى السياسية، بينها الكتلتان الكبيرتان سائرون والفتح، لم تتبنَ رسمياً تقديم علاوي كمرشح لها لمنصب رئاسة الوزراء، مما أضعف تمرير الحكومة الجديدة”، منوهاً إلى أن “علاوي لم يؤسس فريقاً تفاوضياً جيداً ليتمكن من إقناع الكتل السياسية ببرنامجه الحكومي ورؤيته في التشكيلة الوزارية”.

وشدد السوداني على “ضرورة أن يتجاوز المرشح الجديد الأخطاء التي وقع بها خلفه السابق، من أجل ضمان عقد جلسة استثنائية للبرلمان، يتمكن فيها من تمرير الكابينة الوزارية التي سيقدمها بعد التكليف”.

وأكد، أن “الخروج من الأزمة الحالية مرهون بأن الكتل السياسية عليها أن تضع مصالحها بعيداً عن الحكومة الجديدة، وأن تتجاوز محددات المستقل وغير المستقل”، داعياً أن “يكون رئيس الحكومة الجديدة قادراً على تحمل المسؤولية لمواجهة التحديات وتحقيق مطالب المتظاهرين”.

يُشار إلى أن عدداً من وسائل الإعلام، ومواقع التواصل الاجتماعي نشرت أنباء تفيد، بأن محمد شياع السوداني، سيكون مرشحاً لرئاسة الوزراء من جديد، وذلك ضمن عدد من الأسماء التي تم تداولها، ومن بينها حيدر العبادي وحسن الكعبي الذي نفى ذلك رسمياً، وأسعد العيداني، وغيرهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق