سياسية

هام سياسي يوجه رسالة شديدة اللهجة إلى أعضاء مجلس النواب

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

انتقد اليوم النائب فائق الشيخ علي، الخميس، قيام أعضاء في البرلمان بجمع تواقيع بشأن ترشيح رئيس جديد للوزراء بعد اعتذار المكلّف محمد توفيق علاوي عن تشكيل حكومة جديدة.

وكتب الشيخ علي في تدوينة، اطلع عليها “ اليوم الثامن ” اليوم (5 آذار 2020)، مخاطباً أعضاء البرلمان “كفاكم مسخرة ومهزلة من كثرة تواقيعكم. لا أقصد على كل طلب صغير أو كبير، وإنما على ترشيح رئيس للوزراء. فأحبار 170 توقيعاً لمحمد علاوي لم تجف بعد.. ثم ضُرِربَ بها عرض الحائط”.

وأضاف “اليوم توقعون على مرشح جديد وسيتكرر المشهد. كفاكم تقزيما وإهاانة لهذه المؤسسة”.

وفي وقت سابق من اليوم، نقلت صحيفة عربية، عن مصدر سياسي وصفته بـ”المطلع” قوله إن قوى سياسية مؤثرة، شيعية وسنية وكردية، تحاول بجدية إعادة تكليف رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي بالمنصب، لكن موقف المرجعية يقف عائقاً أمامها.

ويقول المصدر، بحسب صحيفة “الشرق الأوسط”، الخميس (5 آذار 2020) إن “الحراك السياسي الأخير والمتمثل في الاجتماعات التي عقدها رئيس الجمهورية برهم صالح مع العديد من الزعامات الشيعية، لم يبلور حتى الآن موقفاً محدداً حيال أزمة تشكيل الحكومة العراقية المقبلة”.

وأضاف، أن “من بين الخيارات المطروحة الآن ليس أن تتبنى جهة معينة مرشحاً محدداً، إنما يجري التوافق على الشخصية المراد تكليفها من داخل البرلمان عن طريق جمع تواقيع حتى يكون قادراً في حال تكليفه وتشكيله الحكومة، على الوقوف على أرضية صلبة عبر كتلة برلمانية تقف خلفه”.

ورداً على سؤال الصحيفة بشأن ما إذا كانت قضية جمع التواقيع تكرر تجربة علاوي نفسها لجهة جمع عشرات التواقيع لترشيحه لكنها لم تتمكن من تمريره، أجاب السياسي “المطلع”، إن “الأمر يختلف هذه المرة، لأنه لن يكون عبر مبادرات فردية، وإنما من خلال توافق مسبق”.

وعن إمكانية إعادة رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، لفت المصدر إلى أن “هناك محاولات جادة بالفعل لإعادة عبد المهدي، وهناك قوى سياسية مؤثرة تقف مع هذا الخيار؛ سواء كانت قوى شيعية أم سنية أم كردية، لكن الجميع يأخذ في الاعتبار تحفّظ المرجعية الدينية التي طالبت برئيس وزراء جديد”.

ومن جانبه، نقلت “الشرق الأوسط” عن المفكر والسياسي العراقي حسن العلوي، قوله إن “من دون توافق أميركي ـ إيراني يصعب تمرير رئيس وزراء عراقي جديد بسبب اختلاف الظروف والمعطيات وطبيعة الصراااع بين الطرفين”.

وأضاف العلوي، وهو نائب سابق، أن “محمد توفيق علاوي إيراني الهوى؛ لكنه لم يتمكن من إقناااع حتى العديد من القوى المقرربة من إيران، لأنه لم يأت عبر التوافق المعروف”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق