سياسية

بعد التقارب بين صالح والصدر .. تحالف جديد

صالح

قالت مصادر سياسية رفيعة إن هناك بوادر لإعادة تكليف رئيس الحكومة المستقيل عادل عبد المهدي لمنصبه من جديد عبر تشكيل تحالف شيعي سني كردي مدعوم من إيران وأفادت المصادر لموقع الحرة بأن التحالف الجديد يضم كلا من ائتلاف الفتح بزعامة هااادي العاامري وائتلاف دولة القانون نوري المالكي بالإضافة إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني وتحالف القوى العراقية بزعامة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي وفصااا ئل موالية لإيران

وأضافت المصادر أن هذه الأطراف تستعد لبدء مشاورات جادة من أجل التصويت من جديد على تكليف عبد المهدي لرئاسة الوزراء.
وفي المقابل تؤكد المصادر أن هناك رفضا واضحا من كتل سياسية أخرى لهذه الخطوة ومن أبرزها تحالف النصر برئاسة حيدر العبادي وتيار الحكمة عمار الحكيم وائتلاف الوطنية بزعامة إياد علاوي و قوى كردية مختلفة بالإضافة إلى تحالف سائرون بزعامة مقتدى الصدر.

وتشير المصادر إلى أن هذا الرفض نابع من رؤية هذا الكتل المتمثلة في اعتقادها أن المرجعية الدينية لا تدعم تكليف عبد المهدي مجددا بمنصب رئيس الوزراء.
واستقال عبد المهدي من منصبه في ديسمبر الماضي على خلفية ضغط الاحتجاااجات المناااهضة لحكومته التي اندلعت في الأول من أكتوبر.

ورغم أن اسم رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي ارتبط بإحدى أكثر المراحل عــ.نفا بحق الاحتجاااجات السللمية، إلا أن استمراره في المنصب بقي مطمحا لغااالبية القوى السياسية على اختلاف خلفياتها القومية وتوجهاتها السياسية.

وكشف مصدر سياسي رفيع، اشترك في عدة جولات تفاااوضية بين الحزبين الكرديين (الاتحاد الوطني الكردستاني والديمقراطي الكردستاني) من جهة، وبين الإقليم والحكومة الاتحادية من جهة أخرى، أن المعطيات الحقيقية للموقف من رئيس الجمهورية تعود إلى مرحلة أسبق من قضية الإطاحة بعلاوي، وهي تخص تحديداً موقفه الرافض لتكليف مرشح كتلة البناء أسعد العيداني الذي اعتبر مقرباً من ايران لمنصب رئيس الوزراء

وأشار المصدر إلى أن صالح كان تلقى بطررق غير مباشرة تهــ.ديدات بعقـ.ـوبة إيراناية شديدة لموقفه هذا وبعض تلك التهــ.ديدات كانت علنية على يد المليــ.شياات

ولا يستبعد المصدر أن تكون إطاحة صالح من منصب رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني من تداعيات تلك العقووبة المؤجلة، ويقول في المقابل أن تلك التداعيات قادت إلى محاولة بارزاني احتواء قيادات الاتحاد الجديدة ومن ثم اندفاع مقربين منه لإلقاء قضية فشل تمرير حكومة محمد علاوي على عاتق صالح.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق