سياسية

زيارة قاآني إلى العراق حملت 7 رسائل سندافع عن العراق

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

أكد باحث مقرب من الحررس الثوري الإيراني، السبت، أن الزيارة الأولى لإسماعيل قآاني إلى بغداد حملت 7 رسائل، وأعلنت “النصر” على الولايات المتحدة الأميركية.

ونقلت وكالة “مهر” الإيرانية عن الباحث المقرب من دوائر الحرس الثوري، محمد صادق الهاشمي قوله إن “زيارة قااني في مثل هذه الظروف تحمل رسالة إلى أميركا بعد ما قامت به من تحرّكاتٍ عسكررريةٍ وتنقلاتٍ، واستطلاعات وإخلاء بعض المواقع بما فيها السّفارة الأميركية في العاصمة بغداد، مفادها: أنّ إيران مستعدّةٌ للدّفااع عن العراق حال كانت هذه التحرّكات مقدّمة ولجسّ نبض المنطقة ريثما يتمكّن الأمريكان من اتخاذ قرار الانقللاب أو القيام باغتــ.يالات وغيرها “.

وأضاف أن “الرسالةٌ الثانيةٌ لأميركا مفادها أنّ الانسحااب الذي حصل من بعض القواعد الأميركية إنما حصل بفعل المقاااومة، وكانت زيارة قاآني بمثابة إعلان النّصر على القواعد والقوّات الأمييركية، وأيضا للدّعم المعنويّ للمقااومة”.

والرسالة الثالثة إلى أميركا، وفق الهاشمي، هي “أنّ إيران لم تنكفئ على نفسها وتترك الحليف العراقيّ فرييسةً بيد الولايات المتحدة الأمريكية تعبث به ما تشاء، خصوصا بعد مقتــزل قاسم .

وتابع الهاشمي، أن الرسالة الرابعة،هي “إنهاء زيارة المقولة الأميركية: إنّ إيران بعد قاسم لا يمكنها الاستمرار في ذات النّهج، بل ما زالت، وستبقى تترسّم الخطّ والمنهج الثــ.وريّ التحرريّ؛ لأنه ليس خطّاً ومنهجاً قائماً بشخصٍ، وإنّما هو خطّ ثوريّ تتبناه الدّولة الاسللامية، وتجد وجودها الأيديولوجيّ فيه، ووجود ومستقبل الإسلام والمقااومة أيضاً، سيّما أنّ المنطقةَ مقبلةٌ على متغيّراتٍ، وستشهد تواجد قوى متعددة كالصّيين والرّوس وأميركا، فمن الطّبيعي أنْ تحافظَ إيران ومعها المقاااومة على وجود المسلمين في المنطقة، وتحافظ على مصاالحهم منطلقةً من قلبِ طهران إلى بغداد، ومن ثمّ إلى شواطئ البحر المتوسّط، وأنّ أي انكفاءٍ سيجعلُ هذه الأقطاب تضعُ خريطةَ تقسييماته للمنطقة، من دون أنْ يكون للمسلمين قرارٌ كما حصل في معاهدة سان ريمو واتفاقية سايكس بيكو”.

وبين، أن “الرسالة الخامسة كانت إلى دويلات الخليج (الفارسي) لمنعهم من تمرير مؤامراتهم في العراق”، موضحاً أن “الرسالة السادسة كانت إلى الغرب وأميركا، رداً على مقولة بومبيو وزير الخارجية الأميركية، بأن إيران بعد قاسم سوف تنكفئ داخل الجغرافيا الإيرانية، والرسالة الايرانية هنا بأن المنهج الثــ.وريّ يعمل على تفنيد هذه المقولة بجعل الخريطة إسلاميةً، تمتد إلى كُلّ المساحات التحررية، فلا انكفاء في البين”.

وختم الباحث بالإشارة إلى أن الرسالة السابعة هي أن “مساعيَ العميد قاآني تصب في توحيد البيت الشّيعيّ، وتفعيل الحوار وإيجاد مخارج من الأزمة وفكّ الاختناااقات، وتفعيل الصّياغات الدستورية التي تعيد للشّيعة هيبتهم في منصب رئاسة الوزراء، ولكن من دون تدخّل إيرانيّ، بل القرار هو للقادة السياسيين العراقيين، ولكن الأزمة العراقية لاينفع معها وساطة ويعد في ظل التعقيدات والعقد المتراكمة أي حل هو ضرررب من التوقعات”.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق