سياسية

العيداني غاااضب وخلية الازمة ترد على انتشار فيديو يخص ايرانيين في البصرة

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

اوضحت اليوم خلية الازمة في محافظة البصرة، الثلاثاء، حقيقة ماتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن دخول زوار إيرانيين الى الأراضي العراقية عن طريق منفذ الشلامجة الحدودي و بحماية الشرطة العراقية.

وقال الناطق الامني باسم الخلية العميد باسم المالكي، في بيان تلقى “ اليوم الثامن ” نسخة منه، اليوم (7 نيسان 2020)، انه “لا صحة لخبر دخول زوار إيرانيين الى الأراضي العراقية عن طريق منفذ الشلامجة الحدودي”، مبينة ان “هؤلاء الذين تمت مرافقتهم هم الجالية التركية المتواجدة في البصرة و بناءً على طلبهم تم ايصالهم الى مطار البصرة الدولي لغرض سفرهم الى بلدهم”.

ودعا المالكي الشعب البصري وجميع وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الى “اخذ الاخبار و المعلومات من مصادرها الرسمية و عدم الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي المشببوهة التي سيتم ملالحقتها قانونيا لمحاولتهم بث الشائعات المغرضة و لمحااولتهم زعزعة الامن والاستقرار في المحافظة”.

واوضح الناطق الامني باسم خلية الازمة في البصرة ان “الحدود مع الجارة ايران مغلقة منذ قرار فرض حظر التجوال في المحافظة وإغلاق كافة المنافذ الحدودية مع الجانب الإيراني و الجانب الكويتي”.

ورد محافظ البصرة اسعد العيداني، الثلاثاء، على الأنباء التي تحدثت عن دخول زوار ايرانيين إلى محافظة البصرة لاداء مراسم الزيارة الشعبانية.

وقال العيداني في بيان تلقى “ اليوم الثامن ” نسخة منه، اليوم (7 نيسان 2020)، إن “هذا الفيديو هو جزء من مشروع لكسر الحظر المفروض على محافظة البصرة والمراد منه حمااية المواطنين من كـ.ورونا، وقبل يوم او يومين بدأ الفيديو يُتداول في الفيسبوك وباقي مواقع التواصل الاجتماعي، ولا صحة له، والقوات الامنية مستنفرة كل جهودها وطاقاتها للحفاظ على استقراارية المحافظة وفرض حظر التجول”.

وتابع العيداني، “أن “هذا الفيديو المصور الذي يظهر فيه حافلات تنقل اشخاصاً من مكان إلى اخر قديم، وتمت دبلجته لكسر حظر التجوال في البصرة من خلال اتهام المحافظة ادخال زوار ايراانيين لاداء الزيارة الشعبانية”.

وأضاف العيداني، “لن نسمح بمثل هكذا اعمال، وسنتابع قانونيا هذه الصفحات، و الخلايا الاستخباااراتية ستتابع الصفحاات المشبوهة التي بثت هذا الفيديو وسنحاسبهم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق