سياسية

مسؤول بالصحة العراقية يتحدث عن ’’العامل الأقوى’’ للوقاية من كــ.ورونا ويحــ.ذر من الأعرااض ’’الصاامتة’’

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

أكد اليوم اختصاصي الصحة العامة والوبائيات في دائرة صحة الكرخ، الدكتور وسام التميمي، أمس الخميس (09 نيسان 2020)، ان العراق سيسجل اصاابات اكثر بكــ.ورونا المستجد، (كوفيد-19)، لو انه اجرى المزيد من الفحوصات، مشيرا الى ان الى مجموع العينات التي تم فحصها لا تتجاوز الـ26 الف فقط.

وقال التميمي، في مقابلة متلفزة، تابعتها اليوم الثامن ، ان “الخــ.طر الأكبر هم المصااابون غير المشخصين خاصة ممن لا تظهر عليهم اعراض الإصااابة بكورونا او من يصطلح على اعراضهم بالأعراض الصامتة وهؤلاء ناقلون للعــ.دوى ولا يشعرون بأنفسهم ولا احد يشعر بهم”.

وتابع “ربما تكون اول علامة لفااايروس كــ.ورونا هي فقدان حااستي الذوق والشم او الحمى، والاعراااض قد تبدأ بالجزء العلوي في الجسم في الانف والفم ومن ثم تنزل الى الجهاز التنفسي”.

ورداً على بعض الاشاعات التي يتناقلها الناس على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص طرق الكشف المبكر عن الاصااابة بالفييروس، اكد الطبيب التميمي “لم يثبت علمياً ان القدرة على كتم الانفاس لعشر ثوان دلالة على عدم الإصااابة بكورونا وإن الحمى وحدها دلالة عليه”.

ولفت الى ان “هناك اعراض غريبة ظهرت وأكدت الإصااابة بالمررض من بينها التهاابات بالعيون والاسهال ، 70% من الحالات المشخصة لدينا حدثت لديهم حمــ.ى وبعضها شديد”، مبينا ان “كــ.ورونا مررض مستجد واعراضه تزداد يوماً بعد اخر ولا يمكن حصرها ببعض الاعراض فقط او ما تم تسجييله حالياً حتى الان من اعراااض “.

وعن طرق محاااربة المررض الخطيير، اكد التميمي ان “المناعة فقط هي العامل الأقوى في التغلب على المررض ومن بعدها الوقااية، في التجارب المختبرية تم قــ.تل الفيروس بدرجة حرارة 56 مئوية، نعم ستقل فااعليته بدرجات الحرارة العالية لكن لا دليل على انه يمأأ,وت بدرجات الحرارة العالية في بيئة الانسان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق