محلية

الصحة العالمية: بإمكان العراق أن يكون ثالث دولة تنتصر على كــ.ورونا.. حدث خطأ كبير سمح بتضاعف الاصااابات

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

حددت اليوم منظمة الصحة العالمية، خطئا كبيرا وخطيرا حسب وصفها سمح بمضاعفة اعداد المصابين بفيييروس كــ.ورونا بالعراق عن ما كانت عليه قبل 3 اسابيع باصااابات لا تتعدى الـ 15 يومياً فيما أشارت إلى إن العراق بإمكانه ان يصبح ثالث دولة في العالم تنتصر على الفيروس لو التزم مواطنوه بيوتهم لمدة أسبوعين فقط.

وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في العراق د. أدهم اسماعيل في مقابلة متلفزة تابعتها ( اليوم الثامن ) “نحن في منظمة الصحة العالمية متواجدون في العراق بصفة استشاريين، نساعد بالخبرات والخبراء، ونقدم في بعض الأحيان أموالا لشراء الأجهزة والمعدات “.

ونوه “كنا نتوقع إن يتسبب دخول فييروس كــ.ورونا إلى العراق بكارثة تشبه ما حدث في عديد من دول العالم بسبب نظامه الصحي الذي يعاني من قلة الإنفاق والتطوير”.

وأكد خلال حديثه عن الآليات التي اعتمدها العراق بمواجهة كورونا والتي اثبتت نجاحها بحسبه إن “وزارة الصحة العراقية تطبق مقترحات ونصائح منظمة الصحة العالمية حرفياً ولم يعترض أحد على اي مقترح وخاصة فيما يتعلق باغلاق الأجواء والحدود وهذا سبب مكن العراق حتى الآن من عدم تسجيل معدلات إصااابات عالية”.

وتحدث اسماعيل عن خطأ كبير وخطير حسب وصفه وقع به العراقيون وسمح بتضاعف الاصابات بكووورونا قائلا “من حوالي اسبوعين إلى ثلاثة أسابيع كانت الاصااابات اليومية لا تزيد في العراق عن الـ 15 ثم حدث خطأ وتراخي في تطبيق ما أوصت به وزارة الصحة العراقية ولجنة الأمر الديواني 55، إذ كان هناك زيارة دينية في بغداد وأدت بالطبع الى زيادة معدلات الاصااابة لإن الزيارة شهدت تجمع آلاف المواطنين ونجحنا بمنع إن تكون الزيارة مليونية والا كانت المعدلات أعلى”.

ولفت ممثل منظمة الصحة العالمية إلى أن” العراق غير قادر لا كمستشفيات ولا كوادر ولا تجهيزات على أن يتحمل إصااابات بالمئااات يوميا” ، موضحاً “اي تجمع ستكون نتائجه تفشي كــ.ورونا”.

وشدد على أن” حظر التجوال سيستمر ويستمر ان لم يلتزم الناس بالبقاء ببيوتهم، و لو حدث التزام تام طوال اسبوعين كما حصل في الصين والنرويج اللتين انتصرتا على الفيروس سيكون العراق ثالث دولة بالعالم تعلن خلوها منه والوضع هنا فيه المقومات التي يمكن ان تسير بالعراق نحو هذا الهدف خاصة وان معدل الإصابااات قليل”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق